
تواصل وزارة الخارجية المصرية تحركاتها واتصالاتها المكثفة مع السلطات المختصة في كل من الصومال واليمن، لمتابعة تطورات أزمة البحارة المصريين المحتجزين على متن إحدى السفن قبالة السواحل الصومالية، والعمل على ضمان سلامتهم والإفراج عنهم في أسرع وقت.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان صادر الخميس، أن الاتصالات مستمرة مع الجهات المعنية بهدف تأمين الإفراج عن البحارة المصريين، والاطمئنان على أوضاعهم، إلى جانب توفير احتياجاتهم الأساسية والظروف المعيشية الملائمة لهم لحين انتهاء الأزمة وعودتهم سالمين إلى مصر.
وأوضحت الوزارة أنها تجري أيضاً اتصالات متواصلة مع الشركة المالكة للسفينة، لحثها على تحمل مسؤولياتها تجاه البحارة المصريين وفقاً للقانون الدولي، والعمل على تسريع إجراءات الإفراج عنهم.
كما تواصل الخارجية المصرية التواصل بشكل دوري مع أسر البحارة، لإطلاعهم على آخر تطورات الأزمة والجهود التي تبذلها الدولة لإنهاء احتجاز ذويهم وضمان عودتهم سالمين إلى أرض الوطن.
بدر عبد العاطي يتابع الأزمة بشكل مباشر
وأكدت الوزارة أن وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، يتابع تطورات ملف البحارة المصريين بصورة مباشرة، ووجه بمواصلة التحرك المكثف عبر مختلف المسارات، وبذل أقصى الجهود لضمان سلامة المواطنين المصريين وتسريع الإفراج عنهم.
تفاصيل اختطاف ناقلة النفط MT Eureka
وتعود الأزمة إلى الثاني من مايو الماضي، عندما تعرضت ناقلة النفط MT Eureka، التي ترفع علم توغو وتعود ملكيتها إلى شركة إماراتية، للاختطاف بعد مغادرتها المياه الإقليمية اليمنية.
وبحسب المعلومات المتاحة، اقتيدت السفينة لاحقاً إلى المياه الإقليمية الصومالية بالقرب من إقليم بونتلاند، وكان على متنها 12 فرداً من أفراد الطاقم، بينهم 8 بحارة مصريين و4 بحارة هنود.
وتكثف القاهرة اتصالاتها مع مختلف الأطراف المعنية بهدف إنهاء الأزمة، في وقت تظل فيه أولوية التحرك المصري متركزة على سلامة البحارة وتأمين الإفراج عنهم وعودتهم إلى ذويهم في أقرب وقت.






