
أعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، اليوم الاثنين، دخول القوات المسلحة اليمنية، بدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، مرحلة جديدة ضمن عملية «فجر اليمن» العسكرية ضد جماعة الحوثيين.
وقال الإرياني إن القوات الجوية والبحرية الملكية السعودية تشارك بشكل واسع في العمليات الجارية، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يساهم في تمشيط وتأمين مناطق القتال ضمن معارك استعادة السيطرة على الساحل الغربي لليمن.
تحركات عسكرية في باب المندب
وأضاف وزير الإعلام اليمني أن استعادة المواقع الاستراتيجية في منطقة باب المندب والجزر اليمنية تمثل، بحسب تعبيره، خطوة تهدف إلى حماية سيادة اليمن وتعزيز أمن أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وأشار إلى أن السيطرة على هذه المناطق ستنعكس بصورة مباشرة على حركة التجارة والملاحة الدولية، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها باب المندب باعتباره أحد أبرز طرق النقل البحري عالميًا.
تصعيد ميداني متسارع
وتأتي تصريحات الإرياني في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تطورات عسكرية متسارعة، بعد إعلان القوات الحكومية استعادة السيطرة على مناطق في الساحل الغربي، ضمن عملية «فجر اليمن»، بالتزامن مع تحركات عسكرية باتجاه مواقع استراتيجية أخرى.
كما أعلنت القوات الحكومية بدء عملية واسعة في اتجاه العاصمة صنعاء، بينما تنفي جماعة الحوثيين صحة ما تعلنه الحكومة اليمنية بشأن التقدم الميداني والسيطرة على مواقع جديدة.
وتشير التطورات الأخيرة إلى تصاعد العمليات العسكرية في عدد من الجبهات اليمنية، وسط تركيز متزايد على المناطق الساحلية والمواقع المطلة على باب المندب، لما تمثله من أهمية عسكرية واستراتيجية وأثر مباشر على أمن الملاحة الدولية.






