
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة تدرس إعادة نشر جزء من قواتها وقدراتها العسكرية الموجودة في أوروبا إلى أمريكا الوسطى والجنوبية، في إطار توسيع العمليات الرامية إلى مواجهة عصابات المخدرات.
وقال هيغسيث إن واشنطن تعمل على تعزيز حضورها ونفوذها في أمريكا الوسطى والجنوبية بالتعاون مع شركائها، مشيرًا إلى أن بعض القدرات العسكرية الأمريكية قد يجري نقلها إلى مناطق أخرى أو إعادتها إلى الولايات المتحدة.
وأوضح أن تطبيق هذه الاستراتيجية يعكس بوضوح توجه واشنطن نحو زيادة تقاسم الأعباء مع حلفائها في أوروبا.
وأضاف هيغسيث أن الولايات المتحدة تعمل حاليًا على تطوير علاقاتها مع هندوراس وغواتيمالا وبنما والإكوادور، استعدادًا لتنفيذ عمليات مشتركة تستهدف مكافحة عصابات المخدرات.
وفي سياق متصل، أعادت الولايات المتحدة توجيه 52 مليون دولار من المساعدات العسكرية إلى دول في أمريكا اللاتينية، رغم حظر من الكونغرس، بعدما كان جزء من هذه الأموال مخصصًا لدعم أوكرانيا.
كما جرى تحويل هذه الأموال إلى بنما وبيرو والإكوادور وكولومبيا، بعدما كانت مخصصة في السابق لسلوفاكيا ومقدونيا الشمالية وتونس والعراق.





