
حسم المدافع الشاب قيس باري، لاعب أندرلخت البلجيكي، مستقبله الدولي باختيار تمثيل منتخب المغرب، رافضًا اللعب مع كوت ديفوار أو بلجيكا، رغم امتلاكه جنسيات الدول الثلاث.
ويبلغ باري من العمر 20 عامًا، وهو نجل الحارس الإيفواري الدولي السابق أبو بكر «كوبا» باري، أحد أبرز حراس مرمى منتخب كوت ديفوار، والذي توج مع «الأفيال» بلقب كأس أمم إفريقيا عام 2015، بينما تنحدر والدته من أصول مغربية.
قيس باري يختار منتخب المغرب
ويملك المدافع الشاب الجنسية البلجيكية أيضًا، بحكم مولده ونشأته في بلجيكا، حيث تدرج في صفوف أندرلخت وأصبح من العناصر الصاعدة في الفريق الأول.
وكان باري قد تلقى عرضًا من الاتحاد الإيفواري لكرة القدم لتمثيل منتخب كوت ديفوار، لكنه قرر حسم موقفه واختيار ارتداء قميص منتخب المغرب.
وجاء قرار اللاعب في ظل امتلاكه ثلاثة خيارات على المستوى الدولي، هي المغرب وكوت ديفوار وبلجيكا، قبل أن يستقر على الدفاع عن ألوان «أسود الأطلس».
مسيرة باري مع أندرلخت
ويُعد قيس باري من المواهب الصاعدة في أندرلخت، بعدما انضم إلى أكاديمية النادي عقب وصوله من لوكيرن، وواصل تطوره داخل فرق الناشئين قبل توقيع أول عقد احترافي له عام 2023.
وجدد المدافع الشاب عقده مع أندرلخت ليستمر مع النادي حتى يونيو 2027، في ظل تطور مستواه واقترابه من تثبيت أقدامه ضمن الفريق الأول.
كما سبق لباري تمثيل منتخبات بلجيكا في الفئات السنية، وهو ما جعل موقفه من مستقبله الدولي محل اهتمام، خاصة مع امتلاكه أكثر من خيار لتمثيل المنتخبات الوطنية.
المغرب يواصل استقطاب المواهب
ويأتي اختيار باري للمغرب في إطار توجه الاتحاد المغربي لكرة القدم نحو استقطاب المواهب ذات الأصول المغربية التي تنشط في الأندية الأوروبية.
وسبق أن اختارت عدة مواهب مزدوجة الجنسية تمثيل المنتخب المغربي بدلًا من المنتخبات التي كانت متاحة أمامها، في ظل سعي «أسود الأطلس» للحفاظ على قاعدة قوية من اللاعبين أصحاب الأصول المغربية في مختلف الدوريات الأوروبية.
ويأمل قيس باري أن يمثل المنتخب المغربي خلال السنوات المقبلة، بعدما حسم اختياره الدولي لصالح «أسود الأطلس» رغم العروض والخيارات المتاحة أمامه.








