
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، إن النظام الإيراني أصبح «أضعف بكثير» مقارنة بما كان عليه، متهمًا طهران بالسعي إلى استئناف برنامجها النووي وتطوير أسلحة نووية.
وأكد نتنياهو أن إيران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي طالما بقي في منصب رئيس الوزراء الإسرائيلي، مشددًا على أن ما وصفه بـ«الخطر الإيراني» يجب القضاء عليه بشكل نهائي، مع ضرورة حسم مستقبل النظام في طهران.
وفي السياق ذاته، قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، في تصريحات لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، إن إسرائيل ستواصل استهداف إيران حتى في حال توصلت طهران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، إذا ارتكبت ما وصفه بـ«الخطأ» وحاولت استئناف برنامجها النووي أو برنامج الصواريخ الباليستية.
وأشار كوهين إلى أن إسرائيل تعمل بالتنسيق مع نتنياهو والولايات المتحدة على إنشاء مسار بديل لحركة الطاقة يتجاوز مضيقي هرمز وباب المندب، بهدف ضمان استمرار تدفقات الطاقة بعيدًا عن المناطق التي تشهد توترات أمنية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات حول مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، إلى جانب باب المندب الذي يعد طريقًا رئيسيًا لحركة التجارة بين آسيا وأوروبا.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا مرتين، في أبريل ويونيو، إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار بهدف استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ضمن جهود لإنهاء الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر، إلا أن الاتفاقين انهارا خلال فترة قصيرة.
وألحقت الضربات الأمريكية والإسرائيلية خلال هجوم سابق في يونيو 2025، وكذلك خلال المرحلة الأولى من الحرب الحالية، أضرارًا كبيرة بعدد من المنشآت الإيرانية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم ومواقع يُشتبه في ارتباطها بأنشطة عسكرية، كما أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل عدد من العلماء النوويين الإيرانيين البارزين.
وفي مايو الماضي، قدرت تقييمات استخباراتية أمريكية أن إيران قد تحتاج إلى نحو عام لإنتاج المواد الانشطارية اللازمة لصنع قنبلة نووية، مقارنة بتقديرات سابقة كانت تشير إلى نحو ستة أشهر قبل اندلاع الحرب.
ويعد منع إيران من امتلاك سلاح نووي أحد أبرز الأهداف التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحرب، بينما تواصل طهران نفي سعيها إلى تطوير قنبلة نووية.





