
حذرت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل من محاولات القوى الشعبوية في ألمانيا إحداث الانقسام داخل المجتمع وإثارة الكراهية بين فئاته المختلفة.
وقالت ميركل، خلال مراسم منحها جائزة ميندلسون الدولية للإنجازات في مجال الفن والحياة الاجتماعية بمدينة لايبزيغ الألمانية، الأحد، إن هناك محاولات لتقسيم المجتمع إلى فئات، من بينها الشعب والنخبة والمواطنون الذين حصلوا على الجنسية حديثًا، وآخرون يحملونها منذ فترة أطول.
وأضافت أن هذه التصنيفات تُستخدم في محاولات لتقسيم المجتمع وإشعال الكراهية وإثارة الحسد بين أفراده.
وشددت ميركل على أن الشعب هو مصدر السلطة في ألمانيا، وأنه يشمل جميع المواطنين الألمان دون تمييز على أساس أصولهم أو توقيت حصولهم على الجنسية.
وأوضحت أن الانتماء إلى الشعب الألماني لا يتوقف على ما إذا كان المواطن قد جاء من جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة أو وصل إلى البلاد لاجئًا من سوريا قبل ثلاث سنوات، مؤكدة أن جميع المواطنين الألمان يشكلون الشعب.
يُذكر أن أنغيلا ميركل تولت منصب المستشارة الألمانية خلال الفترة من 2005 إلى 2021، كما قادت حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي من عام 2000 حتى 2018.








