
أعلنت مجموعة الشحن الدنماركية «ميرسك»، اليوم الاثنين، استئناف خدمة جديدة لنقل الحاويات عبر البحر الأحمر وقناة السويس، في أحدث مؤشر على عودة تدريجية لشركات الشحن العالمية إلى هذا الممر الملاحي الحيوي.
ويأتي استئناف الخدمة ضمن شبكة «جيميناي»، التي تديرها «ميرسك» بالشراكة مع شركة «هاباج لويد» الألمانية، والتي تهدف إلى توفير خدمات شحن أكثر موثوقية ومرونة للعملاء حول العالم.
وكانت غالبية شركات الشحن العالمية قد تجنبت في وقت سابق الإبحار عبر البحر الأحمر وقناة السويس، على خلفية الهجمات التي شنتها جماعة أنصار الله «الحوثيون» على سفن تجارية، ما دفع شركات الشحن إلى تحويل مساراتها إلى طريق رأس الرجاء الصالح، الذي يستغرق وقتًا أطول بكثير.
وتعد قناة السويس أحد أهم الممرات التجارية العالمية، إذ توفر في المتوسط نحو 15 يومًا من زمن الرحلة مقارنة بالمسار البحري حول رأس الرجاء الصالح.
ويعبر قناة السويس ما بين 8% و12% من حجم التجارة العالمية سنويًا، ما يجعل عودة خدمات الشحن إليها خطوة مهمة بالنسبة لحركة التجارة بين آسيا وأوروبا.








