
بقلم : رحاب مدين
قال .. من أنت بالنسبه له ؟
قلت . جزء قديم من ماضيه
و شطرا هينا من حاضره !
و لا مكان لي بمستقبله !
قال .. كم المسافه بينكما ؟١
قلت .. قاب حزنين لا أكثر
قال .. هل ودعته ؟
قلت .. لوحت له بيدي و لم اقصد وداعا !
أردت أن اغيب عن سماءه
أجمع ضبابي و أتوارى خلف سحابه النسيان ! برحيلي ينكشف طريقه ربما تظهر منعطفات تقوده لسعادته !
قال .. ا تتألم هكذا لفراقه ، أ ذقت وصله ؟
قلت .. عانقت أنفاسه عانقتها حين تنهد صدره ألما لفراقي
عانقتها حتي اوجعت جسدي فتركتني ملقاه علي فراشي اعاني حرمان دفئها كلما مر وقت ابتعدت عني شىء فشيء !
قال .. كان لا يشعر بوجودك حوله أصحاب و أحباب كثر ؟
قلت ..حقا و لكن حين فارقني اكتشف أنه وحيدا وسط الزحامأنا ازاحم خياله رغم الضوضاء التي يشتكي صخبها متي أمكنه أن يتقيها محال أن يتقيني
قال… كان جنتك لما خرجت
قلت .. آثرت إن اشتري جهنم بدمعات الفراق في حين كانت جنتي معه مجانيه !
التضحيه أن تحرم نفسك من شيء تحبه
قال .. هل تريد أن تحيا معه ؟
قلت … تجمعنا أشياء كثيره غير الحياه الحياه ليست كل شيء !
قال .. هل وجدته ؟
قلت … لا يمكنني أن أجد رجلا قضي عمره يخفي آثاره !
قال .. و ما حاله الآن ؟
قلت .. ظن أنه تخطاني حين افترقنا ، ولم يعرف أننا أبديان !
قال .. أ هناك حبا كهذا ؟
قلت .. و هو لم يعرف مداه و لا يعرف حتى كيف يأخذه منئ فقط بفراقنا عز عليه ان يفقد شيء كان يملكه أنه يتألم لهذا انه يندم ، أكثر مما يحب !
قال .. أين هو الآن ؟
قلت ..في المكان الذي افترقنا به يدعو ان يكون فراقنا حلما سيصحو منه آه كم اتمني أن أكون معه لمواساته علي آلام فراقي ليتني معه !
لكن هو الطريق الذي يجب أن يسلكه وحده ؟ كنت بيمينه سنوات بمساحته هو احتلها و املأها عليه و انازعه فيها أن المساحه التي أنشدها اليوم لنفسي أنها لي دفعوني لأكون شخصا اخر لا أعرفه ، لا أريده ، لا احب أن أكونه !
وحده هو من ارادني كما انا
