
تصاعدت تداعيات الهزيمة الانتخابية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني «CDU» في ولاية ساكسونيا أنهالت، بعدما طالبت منظمة «يونغه يونيون» الشبابية باستقالة قيادة الحزب، محملة المسؤولين عن الحزب مسؤولية النتائج التي حققها في الانتخابات الإقليمية.
وذكرت قناة «ZDF» أن الجناح الشبابي للحزب طالب بإجراء تغيير شامل في قيادة «CDU» على مستوى الولاية، مؤكدًا أن هذا المطلب حظي بموافقة بالإجماع، على خلفية ما وصفه بفشل الحزب في انتخابات البرلمان المحلي.
دعوات لاستقالة ميرتس
وذهب تيم براند، عضو مجلس إدارة منظمة «يونغه يونيون» في ولاية براندنبورغ المجاورة، إلى أبعد من ذلك، داعيًا المستشار فريدريش ميرتس إلى الاستقالة من منصبي المستشار الاتحادي ورئيس حزب «CDU».
وقال براند إن الحزب بحاجة إلى «بداية جديدة على المستويين السياسي والشخصي»، في أعقاب النتائج التي شكلت ضربة قوية للحزب المحافظ.
«البديل من أجل ألمانيا» يتصدر
وأظهرت استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع حصول حزب «البديل من أجل ألمانيا» على نحو 44.5% من الأصوات في ساكسونيا أنهالت، مقابل 18.5% فقط لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي.
وأقر رئيس وزراء الولاية الحالي، سفين شولتسه، المنتمي إلى «CDU»، بهزيمة حزبه في الانتخابات، في ظل الفارق الكبير مع «البديل من أجل ألمانيا».
وأكدت الوثيقة الصادرة عن المنظمة الشبابية أن مسؤولية النتيجة الانتخابية تقع على عاتق قيادة الحزب بأكملها، معتبرة أن استعادة ثقة الناخبين ومصداقية الحزب تتطلب تغييرًا شاملًا في القيادة الإقليمية.
تداعيات تتجاوز ساكسونيا أنهالت
وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الساحة السياسية الألمانية انتخابات إقليمية جديدة، بينها انتخابات برلين ومكلنبورغ-فوربومرن المقررة في 20 سبتمبر.
ويرى مراقبون أن نتائج ساكسونيا أنهالت والانتخابات المقبلة قد يكون لها تأثير يتجاوز حدود الولايات، خصوصًا في ظل الصعود المتواصل لـ«البديل من أجل ألمانيا» والضغوط المتزايدة على الأحزاب التقليدية.








