
أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون)، اليوم الثلاثاء، تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت عددًا من المواقع داخل السعودية، وذلك ردًا على ما وصفته الجماعة بـ”العدوان السعودي” على مناطق في اليمن.
وقالت القوات التابعة للجماعة، في بيان، إن العملية شملت إطلاق عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف سعودية، بينها منشآت تابعة لشركة أرامكو في أبها ونجران وجازان، إضافة إلى المدينة الاقتصادية وقاعدة خميس مشيط الجوية.
وأضاف البيان أن الهجمات حققت، وفقًا لرواية الجماعة، إصابات مباشرة في عدد من الأهداف، وتسببت في أضرار بالمنشآت المستهدفة، معتبرًا أن العملية تأتي في إطار ما وصفته بـ”مواجهة التصعيد بالتصعيد”.
الحوثيون: الهجمات رد على غارات في اليمن
وأوضحت الجماعة أن العملية جاءت ردًا على غارات جوية سعودية قالت إنها استمرت لمدة ثلاثة أيام، وشملت 121 غارة استهدفت مناطق في مأرب والبيضاء والحديدة وتعز والجوف.
وزعمت القوات التابعة للحوثيين أن الغارات انطلقت من قاعدتي الملك خالد الجوية في خميس مشيط والملك فهد الجوية في الطائف، متوعدة بالرد على أي هجمات جديدة تستهدف الأراضي اليمنية.
وحذرت الجماعة من أن أي تصعيد عسكري جديد ضد اليمن سيقابل، بحسب بيانها، برد “حازم”، ملوحة بتنفيذ هجمات أكثر اتساعًا ضد أهداف داخل السعودية.
تهديد بتصعيد جديد
وأكد الحوثيون استمرار ما وصفوه بعملياتهم العسكرية في العمق السعودي واستهداف التحركات والتجمعات العسكرية، مشددين على أن التحركات العسكرية السعودية لن تؤثر، وفق روايتهم، على قدرتهم على مواصلة العمليات.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الجانبين، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على أمن المنشآت النفطية وحركة الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة.
ولم يتسنَّ بشكل مستقل التحقق من حجم الأضرار التي أعلنت عنها جماعة أنصار الله أو مدى دقة الإصابات التي تحدث عنها بيانها.








