
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار أهمية استئناف تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو 2026، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما السبت.
وقالت وزارة الخارجية المصرية إن الاتصال تناول آخر التطورات والملفات الإقليمية، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الرامية إلى استعادة الهدوء واحتواء التصعيد، ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.
واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة، سواء على المستوى الثنائي أو الإقليمي، بما في ذلك من خلال آلية الأطراف الإقليمية الأربعة.
وتضم الآلية مصر وتركيا والسعودية وباكستان، وتهدف إلى تعزيز التنسيق بين الدول الأربع ودعم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد العسكري والسياسي في المنطقة.
وفي السياق ذاته، كان عبد العاطي قد بحث مع نظيره التركي هاكان فيدان مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لاحتواء التصعيد الراهن، مؤكدين أهمية تكثيف التحركات الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق التهدئة وخفض التوتر.
كما شدد الوزيران على ضرورة استعادة المسار الدبلوماسي والتفاوضي بين إيران والولايات المتحدة، والتمسك بمذكرة تفاهم إسلام آباد، بما يسهم في تهيئة الأجواء للتوصل إلى تفاهمات شاملة ومستدامة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات المصرية والباكستانية والتركية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات متزايدة لتغليب المسار الدبلوماسي ومنع توسع دائرة المواجهة.






