
يستخدم كثيرون مصطلح «مزيل العرق» للإشارة إلى مختلف المنتجات التي توضع تحت الإبط للحد من رائحة الجسم أو التعرق، إلا أن هناك فرقًا أساسيًا بين مزيل رائحة العرق ومضاد التعرق، سواء من حيث الوظيفة أو الطريقة المثلى للاستخدام.
مزيل العرق
يعمل مزيل رائحة العرق بشكل أساسي على الحد من رائحة الجسم أو إخفائها، لكنه لا يمنع إفراز العرق نفسه.
ويمكن استخدامه في أوقات مختلفة من اليوم، لكن يفضل وضعه على بشرة نظيفة وجافة، بدلًا من استخدامه فوق طبقة متراكمة من العرق والبكتيريا، بما يساعد على تحقيق فعالية أفضل.
مضاد التعرق
يختلف مضاد التعرق في وظيفته، إذ يهدف إلى تقليل كمية العرق التي تصل إلى سطح الجلد، وتعتمد العديد من تركيبته على أملاح الألومنيوم التي تعمل مؤقتًا على سد قنوات الغدد العرقية.
ويُفضل استخدام مضاد التعرق عادةً في المساء، عندما تكون الغدد العرقية أقل نشاطًا، ما يمنح المادة الفعالة وقتًا أطول للعمل قبل بدء التعرق خلال اليوم التالي.
هل يمكن استخدام المنتجين معًا؟
تجمع بعض المنتجات بين مزيل رائحة العرق ومضاد التعرق في تركيبة واحدة، وهو ما يوفر حماية من التعرق والرائحة في الوقت نفسه.
وفي حال استخدام منتج مزدوج، يمكن وضعه مساءً للحصول على أفضل استفادة من تأثير مضاد التعرق. أما من يرغب في إضافة منتج صباحي للتحكم في الرائحة، فيمكن استخدام مزيل رائحة منفصل وفقًا لطبيعة المنتج وتعليماته.
بشرة جافة قبل الاستخدام
من أهم النصائح عند استخدام مضاد التعرق التأكد من جفاف منطقة تحت الإبطين تمامًا قبل وضعه.
فاستخدامه على بشرة مبللة قد يقلل من تركيز المادة الفعالة على الجلد، كما قد يزيد احتمالات حدوث التهيج لدى بعض الأشخاص. لذلك، إذا تم وضع المنتج بعد الاستحمام، فمن الأفضل الانتظار حتى تجف المنطقة تمامًا ثم ترك المنتج يجف قبل ارتداء الملابس.
التركيبات الأقوى قد تسبب تهيجًا
في حال عدم الحصول على نتيجة مرضية من مضاد التعرق المستخدم، قد تكون هناك تركيبات تحتوي على تركيزات أعلى من أملاح الألومنيوم، وهي مواد تعمل على تقليل وصول العرق إلى سطح الجلد.
لكن التركيبات الأقوى قد تكون أكثر تسببًا في تهيج البشرة، لذلك ينبغي استخدامها وفقًا للتعليمات المدونة على العبوة، واستشارة طبيب الجلدية عند الحاجة.
ماذا عن المنتجات التي تدوم 36 أو 48 ساعة؟
ينبغي الانتباه إلى التعليمات الخاصة بالمنتجات التي تعلن عن فعالية تمتد إلى 36 أو 48 ساعة، وعدم افتراض أن استخدامها يوميًا هو الخيار الأفضل، إذ قد يؤدي الإفراط في الاستخدام إلى زيادة احتمالات تهيج الجلد.
وفي جميع الحالات، يجب اتباع تعليمات الشركة المصنعة، خاصة عند استخدام مضادات التعرق ذات التركيزات المرتفعة أو المنتجات التي تُصرف بوصفة طبية.
متى يجب زيارة الطبيب؟
إذا استمر التعرق المفرط أو لم تستجب المشكلة للمنتجات المتاحة، فقد يكون من المفيد استشارة طبيب أمراض جلدية للتعرف على السبب وتحديد خيارات العلاج المناسبة.
كما يُنصح بالحصول على تقييم طبي إذا بدأ التعرق بشكل مفاجئ، أو حدث بصورة ملحوظة أثناء الليل، أو أصبح يؤثر في الحياة اليومية، فقد تكون هناك حاجة إلى البحث عن أسباب أخرى أو استخدام علاجات متخصصة.








