
أظهرت بيانات شحن أولية تراجع حركة السفن المحملة بالسلع الأولية عبر مضيق هرمز، إذ عبرت 3 سفن فقط المضيق، الثلاثاء، مقارنة بـ4 سفن في اليوم السابق، وبمتوسط متحرك بلغ نحو 15 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية.
وتظل أرقام حركة الملاحة قابلة للتغير، في ظل قيام بعض السفن بإيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها أثناء الإبحار، ما قد يؤثر على البيانات المسجلة لحركة العبور.
وأظهرت بيانات تتبع السفن عند الساعة 05:00 صباحًا بتوقيت القاهرة أن السفن الثلاث، من بينها ناقلة من فئة باناماكس، كانت في طريقها إلى مغادرة المضيق.
كما أظهرت بيانات تتبع الملاحة عودة ناقلة الغاز الطبيعي المسال «المفير» إلى الظهور داخل مضيق هرمز، الثلاثاء، بعدما كانت آخر مشاهدة لها خارج الممر الملاحي في 19 سبتمبر.
هرمز تحت ضغط التوترات
وكان مضيق هرمز ينقل نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية قبل اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، ما يجعل أي تراجع في حركة الملاحة عبره محل متابعة واسعة من أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
ويأتي انخفاض حركة الشحن بالتزامن مع استمرار التوترات بين واشنطن وطهران، فيما تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، بالتوازي مع تحرك دبلوماسي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
في المقابل، أكدت إيران شروطها المتعلقة بإعادة فتح المضيق، والتي تشمل الرفع الفوري للحصار البحري، والإفراج عن الأصول المجمدة، وإنهاء الحرب على مختلف الجبهات، وفق الموقف الذي أعلنته طهران.
حركة الملاحة في باب المندب
وفي مضيق باب المندب، سجلت حركة الملاحة مستوى أعلى بكثير من هرمز، إذ عبرت 22 سفينة محملة بالسلع الأولية، الثلاثاء، مقارنة بمتوسط يبلغ نحو 26 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية.
وتوزعت السفن العابرة بين 14 سفينة متجهة إلى البحر الأحمر و8 سفن في اتجاه خليج عدن، وضمت 5 ناقلات من فئة باناماكس، و6 من فئة سوبراماكس، و4 ناقلات من فئة أفراماكس، وناقلة من فئة سويزماكس، إضافة إلى ناقلة نفط خام عملاقة.
ويعد باب المندب أحد أهم الممرات البحرية في المنطقة، إذ يربط البحر الأحمر بخليج عدن ويشكل مسارًا رئيسيًا لحركة تجارة الطاقة والبضائع بين الأسواق العالمية.








