
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المسار الدبلوماسي لا يزال مفتوحًا للتوصل إلى حل ينهي الحرب، مشددًا على أن العقوبات الأمريكية الجديدة لن تحقق أهدافها، وأن الحل العسكري أو زيادة الضغوط الاقتصادية لن يفضيا إلى تسوية للأزمة.
جاءت تصريحات عراقجي خلال لقاء عقده، الأحد، مع سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية في طهران، حيث قال إن الولايات المتحدة أخفقت، بحسب وصفه، في تحقيق أهدافها عبر الحرب والدبلوماسية، معتبرًا أن مواصلة فرض العقوبات لن تغير المعادلة.
وأضاف الوزير الإيراني أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة، كما لا يمكن التوصل إلى تسوية من خلال فرض مزيد من العقوبات، مؤكدًا أن إنهاء الحرب يتطلب مفاوضات تستند إلى العدالة والإنصاف واحترام الكرامة.
وفي سياق حديثه عن مكانة إيران الدولية، قال عراقجي إن محاولات عزل بلاده على الساحة العالمية فشلت، مؤكدًا أن طهران لا تزال تؤدي دورًا مؤثرًا في القضايا الدولية، وتسعى إلى تعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة.
وأشار إلى أن إيران بدأت مسارًا جديدًا لبناء الثقة مع محيطها الإقليمي، موضحًا أن هذا المسار يشهد تقدمًا، لا سيما في منطقة الخليج، حيث تتشكل، على حد قوله، إرادة مشتركة لدعم السلام والاستقرار والأمن.
وعلى صعيد العلاقات مع أوروبا، وصف عراقجي الحوار مع الدول الأوروبية بأنه يتسم بالصراحة، معربًا عن أمله في أن تعيد تلك الدول تقييم مواقفها تجاه إيران، بما يتيح تعزيز فرص الحوار والتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا العالقة.






