
شهدت مدينة لوفيرن بولاية مينيسوتا الأميركية مشروعًا استثنائيًا جذب أنظار السكان والزوار، بعدما كشفت عن مجسم ضخم لكسارة بندق، في خطوة تستهدف تنشيط السياحة المحلية وتحويل المدينة إلى نقطة جذب لعشاق الأرقام القياسية.
وأطلقت المدينة على المجسم العملاق اسم «فيرن الوطني»، ويبلغ ارتفاعه 65 قدمًا و7.5 بوصة، أي ما يقارب 20 مترًا، فيما يرتفع المجسم فوق قاعدة إضافية يبلغ طولها نحو 9 أقدام، ليصل إجمالي ارتفاعه إلى قرابة 75 قدمًا عن سطح الأرض.
ولا يقتصر المجسم على حجمه الضخم، إذ يتميز بوجود فك متحرك يعمل فعليًا، ما يمنحه طابعًا تفاعليًا ويجعله أحد أبرز المعالم الجديدة في المدينة.
كسارة بندق تتجاوز الرقم القياسي السابق
ويتجاوز ارتفاع المجسم الأميركي الجديد أكثر من ضعف الرقم القياسي السابق لأطول كسارة بندق في العالم، والمسجل لكسارة بندق موجودة في مدينة نوينهاوزن الألمانية، ويبلغ ارتفاعها نحو 10 أمتار.
وتنتظر مدينة لوفيرن اعتماد الرقم القياسي الجديد رسميًا من جانب موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
أكثر من 7500 كسارة بندق في مدينة واحدة
وجاء تنفيذ المشروع ضمن خطة أوسع لتنشيط السياحة في لوفيرن، التي تتميز بظاهرة غير معتادة، إذ تضم المدينة مجموعة ضخمة من كسارات البندق يفوق عددها عدد سكانها.
وتحتفظ المدينة بأكثر من 7554 كسارة بندق، في حين يبلغ عدد سكانها نحو 5 آلاف نسمة.
وترجع هذه المجموعة الكبيرة إلى تبرع قدمته المقيمة بيتي مان، التي بدأت جمع كسارات البندق عام 2001، قبل أن تقدم مجموعتها لاحقًا إلى الجمعية التاريخية في المدينة، لتصبح جزءًا من هوية لوفيرن السياحية.
600 ألف دولار تكلفة المشروع
وقالت كايتي والغريف، التي شاركت في قيادة تنفيذ المشروع إلى جانب أفراد من عائلتها، إن المتجر القريب من المجسم شهد زيادة ملحوظة في أعداد الزوار منذ اكتمال العمل.
وأوضحت أن الهدف الأساسي من المشروع كان إنشاء معلم سياحي فريد من نوعه، يمكن للزائرين مشاهدته والاستمتاع به باعتباره شيئًا لا يتكرر في أماكن أخرى.
كما أشارت شركات محلية إلى تحسن حركة الزوار والنشاط التجاري في المنطقة منذ افتتاح المجسم العملاق.
واستغرق تنفيذ المشروع عدة سنوات، حيث جرى تصنيع مكوناته في ولاية يوتا، قبل نقلها إلى مينيسوتا وتجميعها في مدينة لوفيرن.
وبلغت تكلفة المشروع نحو 600 ألف دولار، جرى توفيرها من خلال التبرعات والمنح المحلية.
وتأمل المدينة أن يتحول «فيرن الوطني» إلى معلم سياحي دائم، وأن يسهم في جذب المزيد من الزوار، خصوصًا بالتزامن مع مهرجان كسارات البندق الذي تنظمه لوفيرن سنويًا خلال فصل الصيف.








