
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، أن البحرية الفرنسية اعترضت ناقلة النفط «DF Peak» في المحيط الهندي، للاشتباه في إبحارها تحت علم مزيف وتورطها في أنشطة غير قانونية لنقل الوقود.
وقال ماكرون، في منشور عبر منصة «إكس»، إن العملية نُفذت على بُعد أكثر من 450 ميلًا بحريًا جنوب جزيرة ريونيون التابعة لفرنسا في المحيط الهندي، مشيرًا إلى أن البحرية الفرنسية صعدت إلى متن الناقلة للتحقق من وضعها.
وأرفق الرئيس الفرنسي منشوره بمقطع فيديو يُظهر أفرادًا من القوات الفرنسية أثناء صعودهم إلى السفينة، في إطار العملية البحرية التي استهدفت الناقلة المشتبه بها.
ناقلة النفط ترفع علم بنين
ووفقًا لبيانات تتبع حركة السفن وتقارير إعلامية، كانت الناقلة «DF Peak» تبحر تحت علم بنين، فيما أشارت تقارير فرنسية إلى الاشتباه في ارتباطها بما يُعرف باسم «أسطول الظل» الروسي، الذي يُستخدم لنقل النفط والالتفاف على القيود والعقوبات الغربية المفروضة على موسكو.
ويُطلق مصطلح «أسطول الظل» على مجموعة من السفن التي يُشتبه في استخدامها وسائل مختلفة لإخفاء مصدر شحنات النفط أو وجهتها، أو تجاوز القيود المفروضة على تجارة الطاقة.
ماكرون يتعهد بمواصلة مواجهة أسطول الظل
وأكد ماكرون أن بلاده عازمة على مواصلة التحرك ضد السفن المشتبه في ارتباطها بأنشطة نقل النفط غير القانونية، في إطار جهودها لتطبيق العقوبات الأوروبية ومواجهة عمليات الالتفاف عليها.
وتأتي العملية الفرنسية في سياق تحركات أوروبية متزايدة لمراقبة السفن التي يُشتبه في استخدامها لنقل النفط الروسي رغم العقوبات المفروضة عليه منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022.
روسيا تنتقد احتجاز ناقلات النفط
في المقابل، انتقد مسؤولون روس عمليات احتجاز ناقلات النفط التي تشتبه الدول الأوروبية في ارتباطها بأسطول الظل، واعتبروا هذه الإجراءات انتهاكًا للقانون الدولي.
ووصف مسؤولون روس عمليات احتجاز السفن بأنها «قرصنة ونهب بحري»، اعتراضًا على الإجراءات التي تتخذها الدول الغربية ضد الناقلات المشتبه في مخالفتها للعقوبات.
وتثير هذه العملية تساؤلات بشأن قانونية اعتراض السفن في المياه الدولية وحدود صلاحيات الدول في تنفيذ العقوبات البحرية، في ظل استمرار التوتر بين روسيا والدول الأوروبية بشأن تجارة الطاقة.





