
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الاثنين، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة السعودية الرياض، في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أعلن الدفاع المدني السعودي إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض، بالتزامن مع التطورات الأمنية المرتبطة بالهجوم الصاروخي.
التحالف يعلن تصعيد عملياته ضد الحوثيين
وكان المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية، تركي المالكي، قد أعلن في وقت سابق تنفيذ عملية واسعة النطاق ضد الحوثيين، مشيرًا إلى تدمير 136 هدفًا عسكريًا في مناطق خاضعة لسيطرتهم.
كما أفادت تقارير بسقوط ثلاثة قتلى على الأقل وإصابة ثمانية آخرين جراء ضربات جوية للتحالف استهدفت مناطق في اليمن يوم الخميس 8 أكتوبر.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين الجانبين، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.
تصاعد الهجمات على مطار الملك خالد الدولي
ويأتي إعلان اعتراض الصاروخ بالتزامن مع تقارير عن تزايد الهجمات التي تستهدف المطارات السعودية، وفي مقدمتها مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أفادت بمقتل مواطن باكستاني وإصابة 11 شخصًا في هجوم استهدف المطار يوم الأحد، وفقًا للمعلومات الواردة في التقارير.
وأشارت التقارير إلى أن الهجوم كان الرابع الذي يستهدف المطار خلال خمسة أيام، كما تحدثت عن ضربة صاروخية سابقة أسفرت عن مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين.
خلفية التصعيد بين السعودية والحوثيين
وتشهد المواجهات بين الحوثيين والسعودية تصعيدًا جديدًا منذ أغسطس الماضي، بعد فترة من الهدوء استمرت نحو أربع سنوات، وفقًا لما ورد في التقرير.
ويرتبط هذا التصعيد، بحسب التقارير، بهجمات استهدفت ناقلات نفط سعودية في البحر الأحمر، قالت الجماعة إنها تأتي ردًا على قصف مطار صنعاء.
وتثير التطورات المتلاحقة مخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية وحركة الطيران المدني، في ظل استمرار الهجمات والضربات العسكرية المتبادلة، وما قد تتركه من تداعيات على استقرار المنطقة.








