
أعلن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، فجر الأربعاء، استهداف مبنى إداري تابع لشركة أرامكو السعودية في مدينة الظهران، مؤكدًا عدم وقوع إصابات أو وفيات جراء الحادث.
وأوضح المصدر أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة، عقب اندلاع حريق في المبنى المستهدف.
وأكدت وزارة الطاقة، وفقًا للتصريحات الواردة، أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاستهداف أو حجم الأضرار المادية.
تصعيد متواصل بين السعودية والحوثيين
يأتي الحادث في ظل تصاعد التوتر بين السعودية وجماعة الحوثيين، بالتزامن مع تبادل التهديدات باستهداف منشآت حيوية داخل المملكة واليمن.
وكان مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قد أكد في وقت سابق أن الحوثيين سيواجهون عواقب ما وصفه بالاعتداءات المتكررة.
وفي المقابل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بدء عملية عسكرية ضد الحوثيين في صنعاء، استهدفت موقعًا تابعًا لشركة النفط اليمنية ومحطة الصباحة المركزية، بحسب البيان المعلن.
من جانبه، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة «أنصار الله»، يحيى سريع، التصدي لتشكيلات قتالية سعودية قال إنها تستهدف صنعاء.
هجمات سابقة على مطار الملك خالد
تزامن استهداف مبنى أرامكو مع تقارير سابقة عن هجمات على مطار الملك خالد الدولي في الرياض خلال الأيام الماضية.
وأشارت التقارير الواردة إلى سقوط قتلى ومصابين في هجمات متعاقبة، بينها هجوم أعلنت جماعة الحوثيين مسؤوليتها عنه، وآخر أُفيد بأنه وقع يوم الأحد.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت، وفقًا للمعلومات الواردة، مقتل ثلاثة سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة في هجومين استهدفا المطار يوم الخميس.
وتعكس هذه التطورات تصاعد المخاوف بشأن أمن المنشآت الحيوية والبنية التحتية للطاقة والنقل في المنطقة، في ظل استمرار التهديدات المتبادلة.







