
أعلن الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، الأحد، أنه «صامد»، ونشر صورتين جديدتين له من داخل سجنه في نيويورك، ظهر فيهما مرتديًا بدلة رياضية رمادية وهو يرفع علامة النصر بأصابعه.
وبحسب البيانات الظاهرة على الصور، التُقطت اللقطتان في 25 يونيو الماضي، فيما بدا مادورو وقد فقد قدرًا ملحوظًا من وزنه منذ اعتقاله مع زوجته سيليا فلوريس في العاصمة كراكاس مطلع العام على يد قوات أمريكية خاصة.
وأرفق مادورو الصور برسالة نشرها عبر منصة «تليغرام»، قال فيها إنها «هدية بسيطة» إلى أحفاده وإلى الأشخاص الذين يحبونه، مضيفًا: «أريدكم أن تعلموا أننا صامدون، وقلوبنا تفيض بحبكم».
وتابع الرئيس الفنزويلي المخلوع: «سنظل أقوياء وهادئين وواثقين، فالله معنا، والله سيتكفل بالأمر، وستولد فنزويلا من جديد»، مستخدمًا الشعار الذي تبنته الحكومة الفنزويلية عقب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد.
وجاء نشر الرسالة بعد يومين من إعلان الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التوصل إلى اتفاق وصفته بـ«التاريخي» مع الولايات المتحدة بشأن استغلال حقول النفط الفنزويلية.
وقالت رودريغيز، السبت، إن حكومتها اختارت «مسار الدبلوماسية» بهدف تحويل فنزويلا إلى «قوة في مجال الطاقة»، في ظل الضغوط المتواصلة من واشنطن.
ويُحتجز مادورو وزوجته في سجن ببروكلين، على خلفية اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات والأسلحة، وهي اتهامات ينفيها الاثنان.
وبحسب مصدر مقرب منه، لا يُسمح لمادورو بالوصول إلى الصحف أو الإنترنت داخل السجن، لكنه يستطيع التواصل هاتفيًا مع أفراد عائلته ومحاميه لنحو 300 دقيقة شهريًا، بحد أقصى 15 دقيقة للمكالمة الواحدة، ويرجح أن تكون هذه الوسيلة التي يستخدمها لنشر رسائله عبر الإنترنت.
من جانبه، أكد نجله نيكولاس مادورو غيرا، المعروف باسم «نيكولاسيتو»، أن والده يتمتع بصحة جيدة ويقضي وقته في دراسة الإنجيل.
وكانت محكمة فيدرالية في نيويورك قد أعلنت في أواخر يوليو الماضي أن محاكمة مادورو وزوجته ستبدأ في الأول من يونيو 2027.





