
بقلم: محب غبور
رئيس التحرير
اذا نظرنا الى قرارات ترامب الأخيرة برفع الجمارك على اكثر دول العالم ما بين 10 % الى 145 % يرجع الى عوامل كثيره وعديده كانت سببا فى إقرار ترامب على فرض رسوم جديدة على واردات تلك الدول أملا فى تعزيز السياسة الاقتصادية للولايات المتحدة أولا من خلال خفض العجز التجاري للبلاد والمديونية التى وصلت 36 تريليون دولار مع تحسين القدرة التنافسية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية واعتمد فى قراراته على المعاملة بالمثل بعد ان اتضح لرجال الاقتصاد الأمريكيين من وجود اختلالات تجارية كبيرة مع بقية العالم حيث تستخدم الدولار العملة الاحتياطية العالمية فى معظم التجاره وهو ما يوفر ربحا كبيرا يدعم الاقتصاد الأمريكي وتستخدم هذه البلدان تلك الدولارات التى حصلت عليها من التجارة للاستثمار مره اخرى داخل الولايات المتحدة وغالبا فى السندات والاسهم والعقارات

عند قراءة الجدول المنشور نجد ان معدل الرسوم الجمركية التى فرضها الرئيس ترامب على معظم الدول حوالى نصف ما تفرضه هذه الدول اعتقد ان شكل النظام التجاري الجديد سيكون حرب تكسير العظام بين امريكا والصين بل يمكن القول ان البلدين فى طريقهما الى قطع تام للتجاره بينهما بعد ان وصلت حرب الرسوم الى مستويات قياسية تتجاوز 145 % ولا أستطيع ان أؤكد لمن ستكون الغلبة فى هذه الحرب الاقتصادية الشرسة فى الوقت الذى بدأت الصين فى البحث عن الاسواق البديلة من خلال إقامة تحالفات دولية جديدة مع الاتحاد الاوربى الذى تضرر بالرسوم الجمركية الجديدة أيضا بإقامة تحالفات اقتصادية مع كندا واليابان والمكسيك لبناء نظام تجارى عالمى يضمن لهذه الدول بعمل تكتلات اقتصادية كبيرة تسمح لها بحرية الاستيراد والتصدير بعيدا عن رسوم ترامب

لابد ان اشير هنا الى ان العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة تتسم بالاهمية لكل من الدولتين الا انها غير متوازنة حيث تبلغ صادرات الصين الى الولايات المتحدة ما يزيد عن ثلاث أضعاف قيمة البضائع التي تصدرها الى الولايات المتحدة الى الصين لقد كانت رابع أكبر شريك تجارى للسلع الأمريكية باجمالى تجارة تبلغ 750 مليار دولار ورابع اكبر سوق للصادرات الأميركية
ومن المعروف ان الصين كانت ضمن الدول النامية لا يتعدى ناتجها المحلى الاجمالى عشر مثيله فى الولايات المتحدة غير أنه سرعان ما اصبحت اكبر اقتصاد فى العالم و ثقلا موازيا للاقتصاد الامريكى كما ان الصين سعت الى استخدام التكامل العالمي لتعزيز قوتها الاقتصادية وفرض هيمنتها وتكمن المشكلة الأساسية فى عدم توافق اقتصاد السوق الحر الذي تتبناه الولايات المتحدة مع اقتصاد تسيطر عليه الدولة والحزب الشيوعى الذى يسخر سوق العمالة لمصالح الحزب وباجور لا تتناسب مع حجم العمل
نعم تعد الصين ثاني أكبر اقتصاد و سوقا مهما للولايات المتحدة إلا أنها مازالت تطلب القدرات الأمريكية الحيوية وتكنولوجيا العصر سواء فى مجال الطب والصناعة حتى الاسلحه ومجال الفضاء والعمل على تطويره وتصديره لكن ليس بإمكانها الابتكار والإبداع
رد دار الافتاء المصريه على بعض فتاوى الاخوان المسلمين للجهاد ضد اسرائيل وتوريط الدوله المصريه
ردت دار الإفتاء المصرية، الاثنين، على الفتاوى التي تدعو إلى “وجوب الجهاد المسلح على كل مسلم ضد ” اسرائيل “، موضحة أن “من قواعد الشرع أن من يدعو إلى الجهاد يجب عليه أولًا أن يتقدم الصفوف بنفسه”.
وقال المركز الإعلامي لدار الإفتاء المصرية في بيان عبر صفحة الدار الرسمية على فيسبوك: “اطلعت دار الإفتاء المصرية على ما صدر مؤخرًا من دعوات تدعو إلى وجوب الجهاد المسلح على كل مسلم ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتطالب الدول الإسلامية بتدخل عسكري فوري وفرض حصار مضاد”.
وأضافت دار الإفتاء المصرية أنه “وفي إطار مسؤوليتنا الشرعية، وبناءً على قواعد الفقه وأصول الشريعة الإسلامية، تؤكد دار الإفتاء أن الجهاد مفهومٌ شرعيٌّ دقيق، له شروط وأركان ومقاصد واضحة ومحددة شرعًا، وليس من حق جهة أو جماعة بعينها أن تتصدر للإفتاء في هذه الأمور الدقيقة والحساسة بما يخالف قواعد الشريعة ومقاصدها العليا، ويعرِّض أمن المجتمعات واستقرار الدول الإسلامية للخطر”.
وأكدت دار الإفتاء المصرية “أن دعم الشعب الفلسطيني في حقوقه المشروعة -واجب شرعي وإنساني وأخلاقي، لكن بشرط أن يكون الدعم في إطار ما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني، وليس لخدمة أجندات معينة أو مغامرات غير محسوبة العواقب، تجرُّ مزيدًا من الخراب والتهجير والكوارث على الفلسطينيين أنفسهم”.
هاتف الغزاويون ب ….هى هى هى ” حماس إرهابية ” ….. غزه حره حره ” حماس برا برا ” ….الشعب يريد اسقاط النظام
بدون استئذان قرر الآلاف من الشباب الفلسطيني بأخذ زمام المبادرة والانتفاض على حكم حماس عبر خروجهم بمسيرات شعبية تطوف شوارع القطاع مطالبين بوقف الحرب وإسقاط حكم حماس وعوده الحياه ما قبل 7 أكتوبر مطالبين بوقف القتال وإبعاد حماس معبرين عن استيائهم الشديد من استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية فى القطاع ومقتل أكثر من 50 الف شهيد مؤكدين لكل بدايه نهايه وان هذه الحرب افتعلتها حماس ستكون نهايه حكمها وتسلطها وفجورها على الشعب الفلسطينى
انتفض شعب غزة على فصيل فرض نفسه بالقوة فى حكم القطاع ، انتفض على ظلم وجبروت قياداته ، انتفض بعد 16 عاما على الحصار والفقر والجوع دون اى احساس او شعور بمعاناتهم ، انتفض على 5 حروب وعشرات التصعيدات خلال فترة حكمهم ، انتفض على آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى والمصابين ، انتفض على خيرة شبابه ، انتفض على واقع أليم فرض عليه ولم يكن بيده سوى الاستسلام لحكم الاسلاميين انتفض على الظلم ، انتفض على الظلم والقهر والقيادات المهووسين بالحروب و افكارها المجنونه ، انتفض الشعب الفلسطينى على حياة الخيام والشتاء القارس ، انتفض على كرامته التي ضاعت بين البحث عن الكوبونات والمساعدات
تعتبر المظاهرات فى غزة نادره خاصه ضد حماس التي تحكم قبضتها الحديدية على القطاع منذ ان طردت السلطة الفلسطينية قبل عقدين من الزمن بعد حرب شرسة وقتال عنيف
وفيما تأمل هذه المظاهرات فى إسقاط حركة حماس وإنهاء الجحيم الذى عانوه يتخوفون من حملة قمع تشنها الحركة لإخماد اى انتفاضه ضدها وهذا ما تعرض له بعض الشباب وتم الخلاص منه وقتله ليكون عبرة امام الجميع
