
أعلن الجيش الأميركي الثلاثاء أنه أطلق صاروخاً على سفينة كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء جزيرة خارك الإيرانية في انتهاك للحصار الأميركي، ما أدى إلى تعطيلها.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في بيان أن ناقلة النفط “إم/تي ليكسي” التي ترفع علم بوتسوانا والفارغة من الحمولة “تجاهلت تحذيرات متكررة” على مدار 24 ساعة.
وأضافت أن طائرة حربية أميركية “تمكنت في نهاية المطاف من تعطيل السفينة بإطلاق صاروخ هيلفاير على غرفة محركاتها”.
ونشرت القيادة المركزية الأميركية مقطعاً مصوراً يظهر فيه الصاروخ وهو يصيب الناقلة، وقالت إنه استهدف غرفة محركات الناقلة “ليكسي”.
ولم يذكر البيان ما إذا كان الهجوم قد أسفر عن وقوع إصابات على متن السفينة “ليكسي”.
و”ليكسي” سابع سفينة يعطلها الجيش الأميركي منذ بدء حصاره لموانئ إيران في 13 أبريل الماضي رداً على إغلاقها عملياً مضيق هرمز. ويقول الجيش الأميركي إنه حوّل حتى الآن مسار 122 سفينة كانت تحاول دخول الموانئ الإيرانية أو الخروج منها.
والجمعة، عطّل الجيش الأميركي سفينة شحن ترفع علم غامبيا بعدما رفضت الامتثال لأوامره، بحسب ما ذكرت القيادة المركزية الأميركية. وفي 8 مايو ، أطلقت القوات الأميركية ذخائر دقيقة على مداخن ناقلتين ترفعان العلم الإيراني لإيقافهما. وعطّلت طائرة حربية سفينة أخرى ترفع العلم الإيراني في 6 مايو باستهداف دفتها بمدفع عيار 20 ملم. وفي 19 أبريل ، حاولت سفينة ترفع العلم الإيراني كسر الحصار وتجاهلت تحذيرات متكررة من مدمرة أميركية، بحسب ما ذكرت القيادة المركزية الأميركية حينها. وفي نهاية المطاف، أمرت المدمرة الأميركية طاقم السفينة بإخلاء غرفة المحركات، ثم قصفتها بعدة قذائف من مدفعها عيار خمس بوصات، ما أدى إلى تعطيلها.
ومنذ اندلاع المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في أواخر فبراير ، عطّلت طهران فعلياً حركة الملاحة عبر مضيق هرمز من خلال التهديدات والهجمات.
وتتفاوض الولايات المتحدة وإيران بشأن اتفاق إطاري لتمديد وقف إطلاق النار الساري منذ 8 أبريل وإعادة فتح مضيق هرمز. وعلى الرغم من الهدنة، تبادل الطرفان إطلاق النار مراراً خلال الفترة الماضية.
