
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 10 أشخاص، متهمة إياهم بالانخراط في شبكة تعمل على تهريب مبالغ نقدية ضخمة إلى جماعة حزب الله اللبنانية، في إطار تحرك يستهدف مصادر تمويل الحزب والجهات المرتبطة به.
الخزانة الأمريكية: شبكة لتهريب الأموال عبر 4 دول
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان، إن الشبكة المستهدفة تعتمد على مبعوثين يسافرون على متن رحلات جوية تجارية بين لبنان وتركيا والإمارات وإيران، لنقل مئات الملايين من الدولارات.
وبحسب الخزانة، توفر هذه الآلية قناة بديلة عن النظام المالي الرسمي، بما يسمح لحزب الله بالحصول على العملات الأجنبية وتجاوز العقوبات الأمريكية المفروضة على مصادر تمويله.
واشنطن تتهم فيلق القدس بتوجيه حزب الله
كما أعادت وزارة الخزانة الأمريكية تصنيف حزب الله، متهمة إياه بخدمة النظام الإيراني تحت قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وذكرت الوزارة أن حزب الله وحلفاءه يعتمدون على مجموعة من الأنشطة لتمويل عملياتهم، من بينها تهريب النفط، والشحن غير المشروع، وبيع السلع، إلى جانب تهريب مبالغ نقدية كبيرة عبر دول المنطقة.
وأضافت أن الشبكة التي طالتها العقوبات مرتبطة في السابق بمسؤول التمويل في فيلق القدس الراحل بهنام شهرياري، واعتبرتها إحدى الآليات المستخدمة لنقل الدعم إلى الجماعات المسلحة التابعة لإيران في المنطقة.
رجل أعمال تركي يدير شبكة نقل الأموال
وبحسب البيان الأمريكي، يدير رجل الأعمال التركي يونس ألبير يلماز شبكة المبعوثين التي تتولى نقل الأموال إلى حزب الله في لبنان.
وأشارت الخزانة إلى أن يلماز يستخدم بعض مكاتب الصرافة في تركيا كواجهات، إلى جانب شركات وهمية وحسابات مصرفية لتنفيذ تحويلات مرتبطة بفيلق القدس.
وتضم الشبكة، وفقًا للبيان، خليل إبراهيم كاتشماز وأوندر ديدي، اللذين يتوليان جمع الأموال، بينما ينسق فاسفي أكيوز الخدمات اللوجستية ويشارك في عمليات نقل الأموال.
كما شملت العقوبات محمد أكيوز، ومحمد أجور، وفياد كاراساليح، ومسعود موسافر، وغولاي كايا سافجي، وأمراه أياز، الذين اتهمتهم واشنطن بالمشاركة في نقل أموال حزب الله سرًا عبر الرحلات التجارية.
عقوبات على أفراد مرتبطين بحزب الله وفيلق القدس
وصنفت وزارة الخزانة الأمريكية يونس ألبير يلماز، وخليل إبراهيم كاتشماز، وأوندر ديدي، باعتبارهم داعمين لفيلق القدس، متهمة إياهم بتقديم دعم مادي أو مالي أو تقني له.
كما صنفت فاسفي أكيوز ومحمد أكيوز ومحمد أجور وفياد كاراساليح ومسعود موسافر وغولاي كايا سافجي وأمراه أياز، بدعوى تقديم دعم مادي أو مالي أو تقني لحزب الله.
تجميد أصول الخاضعين للعقوبات
وبموجب الإجراءات الأمريكية الجديدة، تُجمّد جميع الممتلكات والمصالح المرتبطة بالأشخاص المدرجين على قائمة العقوبات، إذا كانت موجودة داخل الولايات المتحدة أو تقع في حوزة أو تحت سيطرة أشخاص أمريكيين.
وأكدت الخزانة الأمريكية أن الأشخاص الأمريكيين ملزمون بالإبلاغ عن هذه الأصول إلى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.
كما حذرت من أن انتهاك العقوبات الأمريكية قد يؤدي إلى فرض عقوبات مدنية أو جنائية، سواء على الأشخاص الأمريكيين أو الأجانب، وفقًا للقوانين واللوائح الأمريكية ذات الصلة.





