
تزايدت التساؤلات حول أسباب تراجع أسعار الذهب واضطراب أسواق المعدن النفيس عالميا، في ظل تقلبات متواصلة تثير الجدل بشأن ما إذا كانت الضغوط الحالية تمثل تراجعا مؤقتا أم بداية لتحرك جديد في السوق.
وخلال مقابلة تلفزيونية، استعرض رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس رؤيته للعوامل التي تقف وراء اضطراب سوق الذهب، كما كشف عن حجم حصة المعدن النفيس في محفظته الاستثمارية.
ساويرس: الحروب وراء اضطراب الذهب
أرجع ساويرس جانبا من حالة الاضطراب في سوق الذهب إلى استمرار الحروب والتوترات الدولية، معتبرا أن حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي تلعب دورا رئيسيا في تحركات الأسعار.
وقال ساويرس: «اسألوا مستر ترامب، فهو السبب وراء هذه اللخبطة»، مضيفا أن استمرار الحرب يبقي أسعار الذهب تحت ضغط ويجعلها عرضة لمزيد من التقلبات.
عوامل تؤثر في أسعار الذهب
وتتأثر تحركات الذهب بعدة عوامل رئيسية، من بينها:
- أسعار الفائدة الأمريكية ومدى تأثيرها في جاذبية الذهب كأصل استثماري.
- حركة الدولار الأمريكي، الذي يتم تسعير الذهب به عالميا.
- التوترات والأزمات الجيوسياسية.
- مستويات السيولة العالمية وانتقال الأموال بين مختلف الأصول.
- توقعات التضخم واتجاهات السياسات النقدية.
ساويرس: الذهب يمثل نحو 50% من استثماراتي
ونفى ساويرس أن تكون حصة الذهب قد وصلت إلى 70% من ثروته، موضحا أن المعدن النفيس يمثل نحو 50% من استثماراته ومدخراته، وهي نسبة قال إنها مستقرة منذ سنوات.
وأكد أنه لا يعتزم زيادة هذه النسبة في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن ارتفاع قيمة استثماراته في الذهب يرجع إلى صعود الأسعار السوقية للمعدن، وليس إلى زيادة الكمية التي يمتلكها.








