
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، مارك روته، إن عددًا من حلفاء الولايات المتحدة اعتمدوا لفترة طويلة على واشنطن في تحمل جانب كبير من أعباء الدفاع، ولم يستثمروا بالقدر الكافي في تعزيز قدراتهم الأمنية والعسكرية.
وأوضح روته، خلال منتدى في ولاية آيوا، أن هذه المشكلة ليست جديدة، مشيرًا إلى أن إدارات أميركية متعاقبة طالبت الدول الأعضاء في الحلف بزيادة مساهماتها في الدفاع المشترك وتحمل قدر أكبر من المسؤولية عن أمنها.
وأضاف أن الوضع تغير في الوقت الراهن، في ظل تصاعد التهديدات الأمنية وظهور إدراك أكبر لما يتطلبه الحفاظ على قوة الحلف وقدرته على مواجهة التحديات.
وتأتي تصريحات روته في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط على الدول الأعضاء في الناتو لزيادة الإنفاق الدفاعي، داعيًا إلى رفعه إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.
كما سبق لترامب أن أعرب عن استيائه من مستوى الدعم الذي قدمه بعض حلفاء الولايات المتحدة خلال التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران، مؤكدًا في تصريحات سابقة أنه يشعر بخيبة أمل تجاه عدد من دول الحلف.







