
أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تكثف ضغوطها الاقتصادية على إيران، مشددًا على استمرار ملاحقة الشركات والجهات التي تقدم التمويل أو الإمدادات لطهران.
وقال بيسنت إن ما بين 80 و90 بالمئة من الرحلات الجوية الدولية المغادرة من إيران توقفت، معربًا عن تساؤلات بشأن قدرة المسؤولين الإيرانيين المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة على العودة إلى بلادهم في ظل تعطل معظم الرحلات.
تهديد بملاحقة الشركات والحسابات
وحذر وزير الخزانة الأميركي الشركات والجهات التي تتعامل مع إيران من استمرار الضغوط، مؤكدًا أن الإدارة الأميركية تعمل على تحديد الجهات التي توفر التمويل أو الخدمات والإمدادات لطهران.
وقال بيسنت إن واشنطن ستواصل ملاحقة تلك الشركات وحساباتها المصرفية بصورة متواصلة، في إطار سياسة تهدف إلى تضييق مصادر التمويل والدعم الاقتصادي لإيران.
قيود جديدة على قطاع الطيران
وتأتي تصريحات بيسنت بالتزامن مع دخول قيود أميركية جديدة تستهدف قطاع الطيران الإيراني حيز التنفيذ.
وتشمل الإجراءات الشركات التي تقدم خدمات لشركات الطيران الإيرانية، من بينها إمدادات الوقود والخدمات الأرضية وبيع تذاكر السفر، مع تعرض الجهات المخالفة للعقوبات الأميركية.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن الضغوط الاقتصادية التي تكثفها الإدارة الأميركية على إيران، في وقت تستمر فيه القيود المفروضة على قطاعات وشركات مرتبطة بالاقتصاد الإيراني.







