
تقرير هند محمد
بحلول أولى أيام عيد الفطر المبارك يتهيأ الجميع لتناول الكعك وقضاء أوقات سعيدة مع الأهل والأقارب، والخروج من ضغوط الحياة التي يعيشون تحتها في أغلب فترات السنة، لتجد الغالبية متنفسها في تلك الأيام محتفلين بطرق تختلف من فرد إلى آخر، وهي الحالة التي لا ينفصل عنها نجوم الفن.
التكبيرات و أغانى العيد
ارتبط عيد الفطر المبارك لدى المصريين بالتكبيرات و أجمل الأغانى التى قدمت احتفالا بالعيد خصوصا مع الأطفال، و أشهر الأغانى التى تعبر عن فرحة العيد منذ الطفولة حتى الآن.
تكبيرات العيد:
قدم المطرب أحمد جمال “تكبيرات العيد” الذى تعاون فيها مع عزيز الشافعى، ويبدو أن جمال حريص على أن يشارك جمهوره كل الأوقات السعيدة وقرر أن يشاركهم فرحة العيد ويقدم لهم هدية بصوته.
أغنية يا ليلة العيد لأم كلثوم:
تظل هذه الأغنية موجودة فى الأذهان، فهى واحدة من أجمل أغانى العيد بدءًا من كلمات وألحان حتى صوت أم كلثوم القوى، ففى كل ليلة من ليالى الأعياد ترن هده الأغنية داخل المنازل، وهى من كلمات أحمد رامى وألحان رياض السنباطى.
أغنية أهلا بالعيد:
قدمت الفنانة صفاء أبو السعود، واحدة من أشهر الأغانى بمناسبة العيد مازالت فى الوجدان حتى الآن منذ طرحها فى الثماثنينيات، والتى تحمل اسم “أهلا بالعيد”، وهى من كلمات عبد الوهاب محمد، وألحان جمال سلامة.
أغنية العيد جه:
كانت لأغنية الفنان إيهاب توفيق “العيد جه” طابعًا مميزًا، وهى تعد واحدة من أفضل أغانيه التى غناها، فتتميز ببهجتها وقدرتها على جعل جميع من بالمنزل يرقصون على أنغامها.
ذكريات نجمات الفن في عيد الفطر
يرتبط عيد الفطر المبارك بذكريات كثيرة لدى البعض، تظل محفورة وعالقة في الأذهان، وكان لنجمات الفن ذكريات بعضها حزين والبعض الآخر سعيد..
مديحة يسري
اعتادت الفنانة مديحة يسري كل يوم عيد أن تخرج صباحا مع أصدقائها إلى حدائق شبرا، حيث كانت تسكن في نفس المنطقة، وتحرص على جمع بعض الزهور، ثم تعود إلى المنزل، وهي تحمل الزهور، وتظل رائحة الزهور تدوي في المنزل حتى نهاية العيد، حيث كانت رائحتها تذكرها بالعيد وتشعرها بنسماته.
ليلى فوزي
أما الفنانة ليلى فوزي فقد اعتادت أن تذهب كل عيد في رحلة إلى الأقصر وأسوان حيث كان يأخذها والدها مع عائلتها كل عام، وحرصت على أن تتصدق بأموالها على الفقراء في أول أيام العيد، حيث كانت تأخذ ورقة بأسماء المحتاجين وتذهب لهم في البيوت، وكانت تشعر بسعادة بالغة بدعواتهم لها.
فاتن حمامة
كان العيد بالنسبة لسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة مهمة لجمع العيدية، حيث كانت تحرص بشدة على جميع العيدية من أقاربها وأهلها ولا تقوم كغيرها بشراء الحلوى والبالونات أو الذهاب للملاهي، إنما كانت تذهب لشراء المجلات والاشتراك في مسابقات الأطفال، لأنها كانت تهوى الفن منذ صغرها.
زهرة العلا
وكان العيد بالنسبة للفنانة زهرة يمثل ذكرى حزينة ارتبطت في ذاكرتها بالعيد، وذلك لأن في أحد أيام العيد خلال الحرب العالمية الثانية كانت طائرات المحور تقذف قنابلها على الإسكندرية، وسقطت قنبلة على منزلهم وفقدت الأسرة بعض أفراد شبابها، ولذا ظل العيد بالنسبة لها ولعائلتها ذكرى للترحم عليهم وافتقادهم.
سامية جمال
ربطت سامية جمال ذكريات العيد بالأيام التي كانت تعيشها مع والدتها قبل أن تقيم مع زوجة أبيها، آنذاك كانت الأم تشتري لها 5 فساتين بجانب حصولها على العيدية من الأقارب والأحباب، كذلك كانت تستقل الترام من روض الفرج إلى مصر القديمة.
علا غانم
بالنسبة للجيل الحالي تروي الفنانة علا غانم أن الاحتفال بالعيد كان يبدأ قبل حلوله بأيام عده، آنذاك كانت الأم تصحبها لشراء الملابس مع شقيقها، وتقول: «من عاداتها ألا تجبر أحدًا منا على اختيار شيء معين، بل كانت تعطينا الحرية الكاملة في الاختيار».
وتابعت: «حين كنا صغارًا كنت وأخي نأخذ العيدية أوراقًا مالية أقوم بجمعها من الأهل والأقارب، الذين كانوا يعطونني إياها، وفي نهاية أيام العيد كنت أجلس وأجمع النقود لاشتري بها لعبة معينة».
شذى
أما الفنانة «شذى» عادت بذاكرتها إلى الوراء وقت إقامتها مع أسرتها بالمملكة العربية السعودية: «كان الاحتفال بالعيد هناك محدودًا للغاية في ظل تواجدنا في بلد آخر غير بلدنا»، واستدركت: «كنت أحصل على العيدية من والدي ووالدتي وبعدها نقوم بعدة زيارات للأصدقاء داخل المملكة حتى عدنا إلى مصر، وتحديدًا مسقط رأسي في الشرقية».
وأردفت: «مع تواجد الأهل والأقارب كانت العيدية هي الشيء المميز لتلك الاحتفالات، إلى جانب الكعك والبسكويت الذي علمتني والدتي طريقة صنعه».
استقبال المصريين في الخارج فرحة العيد
تنقلنا مجلة “الإثنين والدنيا”” إلى احتفال المصريين في الخارج عام 1947م ، حيث أفردت المجلة أيضا شطرًا منها عن عادات المصريين في الخارج في يوم العيد.. فنقلت عن إمام الحضرة الملكية فضيلة الأستاذ “عبد العزيز المراغي” طقوس المصريين بإنجلترا في العيد.. حيث يجتمع المصريون صباحًا في النادي المصري في لندن، ويتعارفون على بعضهم البعض وعلى إخوانهم من الهنود المسلمين، ويقضون الوقت سويًا في الحديث والسمر، ثم يذهبون لصلاة العيد في جامع “روكنج” والذي كانت مساحته صغيرة لذا كانت تقام خيمة كبيرة خارجه لاستيعاب الجموع من المصلين..بعد ذلك يتوجه المصريون إلى دار السفارة المصرية لتهنئة السفير بالعيد .
أما “ألمانيا” فقد نقلت المجلة عن الدكتور “محمد البهى” أن المصريين يقصدون في العيد ضواحي “هامبورج” أو “برلين” ويقضون وقتًا ممتعًا في حدائق “بانزى” أو الغابة الخضراء الكثيفة عبر قطار يمر عن طريق نفق تحت الأرض .
ويبدأ العيد بزيارة المصريين لدار المفوضية في “برلين” حيث يتبارى الخطباء في الإشادة بمصر ومليكها “فاروق” وقتئذ ويختتم الحفل بخطبة من الوزير المفوض وبرقية إلى كبير الأمناء بمصر .
















