
حقق حزب البديل من أجل ألمانيا تقدمًا في انتخابات ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، متصدرًا النتائج الأولية بحصوله على 38.2% من الأصوات، مقابل 35.5% للحزب الديمقراطي الاجتماعي، فيما مني حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشار الألماني فريدريش ميرتس بهزيمة تاريخية بعدما حصل على 4.9% فقط، ليفشل للمرة الأولى في تجاوز عتبة الـ5% اللازمة لدخول برلمان الولاية.
وتراجع رصيد الحزب الديمقراطي المسيحي بشكل حاد مقارنة بانتخابات 2021، عندما حصل على 13.3% من الأصوات، في حين ضاعف حزب البديل تقريبًا نتيجته السابقة التي بلغت 16.7%.
هزيمة تاريخية لحزب ميرتس
ويمثل إخفاق الحزب الديمقراطي المسيحي في تجاوز عتبة الـ5% سابقة تاريخية للحزب، إذ لم يسبق له أن خرج من برلمان ولاية ألمانية بهذه الطريقة منذ تأسيس النظام السياسي في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
كما حصل حزب اليسار على 6.5% من الأصوات، بينما نال حزب الخضر 5.7%، في حين أخفق تحالف سارة فاغنكنشت في دخول البرلمان بعد حصوله على 4.8%.
وتأتي هذه النتائج بعد أسبوعين من انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت، التي حقق فيها حزب البديل أيضًا نتيجة قوية، ما يزيد الضغوط السياسية على حكومة ميرتس.
ميرتس: النتيجة “كارثة”
ووصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس النتيجة بأنها “كارثة”، لكنه أكد عزمه مواصلة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي تتبناها حكومته، مشيرًا إلى أنه لا يعتزم التراجع عن أجندته السياسية.
وقال ميرتس إنه لا يمكن “تجميل” نتيجة الانتخابات، لكنه شدد على ضرورة المضي قدمًا في العمل من أجل مستقبل ألمانيا، مؤكدًا أنه سيواصل تحمل مسؤولياته كرئيس للحزب الديمقراطي المسيحي ومستشار للبلاد.
حزب البديل يدعو إلى محادثات
واعتبر لايف إريك هولم، مرشح حزب البديل لمنصب رئيس حكومة الولاية، النتائج إنجازًا مهمًا لحزبه، متحدثًا عن “أمسية رائعة” بعد إعلان النتائج.
وقال هولم إن حزبه سيطرح إجراء محادثات مع مختلف الكتل السياسية، في وقت أظهرت فيه النتائج تصدر حزب البديل دون أن تمنحه منفردًا أغلبية لتشكيل حكومة الولاية.








