
كتبت : هويدا عوض احمد
لا يخفي علي كوكب الارض كله أن الصهاينة هم أصحاب قرار الحرب علي إيران متي تبدأ ومتي تنتهي ومتي نجلس علي مائدة المفاوضات .
أنها الحرب العالمية الثالثة وتوغل النفوذ الصهيوني المتشعب في منطقة الشرق الأوسط والحلم الاسرائيلي بدولة اسرائيل الكبرى من المحيط إلي الخليج والتنفيذ يجرى علي قدم وساق والتوغل في الأراضي السوريه وعودة الحرب مع حزب الله احد أذرع إيران في المنطقة وفي نفس الوقت باستخدام الرئيسي الأمريكي ترامب الملك الجديد .
نعم فقد نصب نفسه ملك الكره الارضيه الجديد الذي يستطيع بجيوشه الجرارة أن يجعل كل دول العالم ماهي إلا إمارات تابعه له أو ولاية جديدة بها حاكم تحت امرته وسيطرته كما فعل في فنزويلا ونزع رئيسها وزرع مندوبين عنه واستولي علي نفطها .
وبعدما وضع اليهود الخطه لترامب وجيوشه وارغموه بعد ملف أبستين تلك الجزيرة المصنوعه بأموال وفكر صهيوني لحفظ ملفات وفيديوهات لأغلب النافذين حول العالم واستغلالها ضدهم عند اللزوم في أي عمل يخدم مصالحهم .
للسير قدما في عملية موسعه لضرب إيران واحتلال أراضيها ووضع أيديهم علي النفط وعلي اليورانيوم المخصب واستغلال القواعد الخليجيه لضرب إيران منها وارغام الخليج لتدفق مذيد من الأموال لدفع فاتورة حرب لم يطلبوها ابدا بالرغم من وجود ضغائن تاريخيه بين الخليج كله وإيران وماتفعله إيران من تدخلات وتعدي وتجسس في كل دول الشرق الأوسط حالها كحال كل الدول المستعمرة والتي لها اطماع بمقدرات الجيران .
وعلي مدار أكثر من شهر الآن والحرب علي قدم وساق مستعرة بين تحالف امريكا واسرائيل من جهة وإيران وحلفائها من جهة أخرى الصين وروسيا حتي وان بدي ذالك غير معلن بشكل صريح .
خرج أكثر من 8 مليون أمريكي متظاهر يهتف ضد ترامب يسمي لا للملوك من ممثلين ومؤثرين وباقي طوائف الشعب الأمريكي للتنديد بالحرب علي إيران ووكالة أيس التي ترحل المهاجرين وضد كل تصرفات ترامب من موجات الاعتقالات التي طالت أكثر من 4000 متظاهر ضد الديكتاتورية والامبراطورية التي اعتنقها مؤخرا وذلك خلاف منظومة العمل للشعب الأمريكي بأن الشعب هو الحاكم وامريكا أيضا دولة مؤسسات ودولة ديمقراطيه ولكن ترامب قرر أن يرمي كل ذلك عرض الحائط
ترامب الذي لا يعنيه شعبه ولا اقتصاد دولته بحكم أحادي مجرد واجهه كل هدفه أن ينفذ أوامر الكيان الإسرائيلي واللوبي الصهيوني وحكومة العالم واغنياءه ومن يديرون المشهد بهدوء خلف تلك الأحداث ويسخرون الأموال والجيوش وتكنولوجيا الردع والحروب المتطوره لأجل أمن إسرائيل ونهب ثروات الشعوب واحتلال أراضيها بعصاهم الحاليه الملك الدكتاتور عجوز الكيان ترامب والمهرج الآخر نتنياهو.
فهو مجرد مهرج بخيط يحركوه كيفما يشاؤون غطرسه وكبر وتهكم علي حكام العرب ودول لم تنصاغ لأوامره ويعلن انتصاره وسحقه لها بالرغم أن الحرب مازالت مستمرة
الغضب الملحمي ضد إيران وجهاز الموساد الإسرائيلي كانت تنحصر في إضعاف النظام وتحريك الشعب الإيراني للإنتفاض علي الحكم الملالي وايهام الشعب الإيراني بانه المخلص من حكم قهر شعبهم والدفع بملك جديد تحت سيطرة امريكا واليهود .
ولكن الحقيقه ان ترامب كرجل أعمال ولا يعرف غير لغة الأموال ومجموعة ترامب العقاريه وصهرة سليل عائلة كشنر واستيف ودكوف مع مجموعة من اللاهوت الرخاء المؤمنين بالبذخ والرخاء ومؤمنين بالمجيء الثاني للسيدنا عيسي عليه السلام ومن هذه الناحية الدينية يقود اليهود ترامب للسيطرة علي أرض الميعاد ارض فلسطين كلهاثم الامتداد الكبير
ومنذ عام 2024 ومحاولة اغتيال ترامب في بنسيلفيا عندما مرت الرصاصه جنب إذن ترامب راي ترامب نفسه ممسوح من الله أو الناجي وهذا مايبثة الجيش الأمريكي في عقيدة الجنود المحاربين في إيران .أنهم يحاربون بأوامر الله .
تنظيف مضيق هرمز من الألغام .أو مضيق ترامب كما قال بفخر المتحكم في مضايق العالم وفي حركة الملاحة البحرية والبترول والتجارة العالمية ولكن هل تتكرر فيتنام وتغرق في وحل إيران وتنقلب هذه الحرب من حرب خاطفه الي حرب استنزاف طويلة الأمد وتخرج امريكا منهكه لم تنتصر.ولم تنهزم بل التهمت النيران كل المخزون من الأسلحة القديمة في مخاذن امريكا وتكدست لاستهلاكها في حرب تنهك إيران وتضعف كافة الشرق الأوسط وتؤخره لعقود .
وهي في نفس الوقت تقوم بصناعة أسلحة جديدة أشد فتكا وتحديثات لتعاود الإبادة من جديد لأي دولة تتصدي لطموح اللوبي الصهيوني في وقت لاحق بعدما تتأكد من إفقار منطقة الشرق الأوسط برمتها لا إيران فقط بعد إخماد تدفق البترول في الخليج وارتفاع جنوني لأسعار النفط ويستشري الغلاء الفاحش وندرة الغذاء والدواء في منطقة الشرق الأوسط .
ومهما تكبدت الحرب من خسائر بتريولونات الدولارات من معدات طيارات باهظة الثمن وسفن حربيه وحاملات طائرات وردارات عيون امريكا في القواعد الامريكيه في الخليج وحتي من أرواح الجنود والانزال البرى من صفوة المارينز ومن نخبة الجيش لتحقيق نصر ولو بسيط وتمتد الحرب لعدة سنوات .
وبالمقابل الشعب الأمريكي لن يسكت علي ارتفاع الجريمه داخل امريكا وارتفاع أسعار السلع والبترول وشعبية ترامب التي تنخفض يوم بعد يوم الي 36% من الشعب الأمريكي وأغلبية المجتمع الأمريكي يرون أن تلك الحرب لا جدوي منها وعلي رأسهم المستقيل مساعد ترامب جوكنت .
سواء أكان يدرك ترامب خطورة الحرب علي شعوب المنطقه واولهم دول الخليج فهو لا يعنيه ابدا الخراب الذي حل وسيحل علي دول المنطقه مهما صرخ ونادي ونبه تجار النفط والغاز ومحللين البورصه العالميه وقفز برملين البترول الي 200 دولار .
لن يقتصر الخراب علي ذالك فقط ولكن لو اقترب الطرفان إيران وإسرائيل علي ضرب المواقع النوويه لكليهما لن تعود الساعات للخلف للجلوس علي طاولة المفاوضات بشأن مضيق هرمز ولا مضيق باب المندب ولا علي تخصيب اليورانيوم وانما الدمار الشامل.
الحكومة التي تدير العالم لن تسمح لذلك بالحدوث ابدا وانما ستحوم حول الخراب بعيدا عن النووي للحفاظ علي شعبها المختار أن يباد.
وخوفا من انفلات الأوضاع هناك طريقين لا ثالث لهما .
إنهاك إيران حتي تعود للخلف لعشرات السنيين أو السيطرة الكامله عليها من الداخل بزرع الفتن والتجسس طويل الأمد وإسقاطها في يد ملك جديد تابع للكيان .
ستظل إمدادات الصين وروسيا علي استحياء دون مواجهه حقيقيه كتفا بكتف مع إيران لمصالحهم أيضا مع أمريكا والكيان
