
وصلت حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس جورج واشنطن» إلى منطقة عملياتها في الشرق الأوسط، في إطار عملية تناوب مع حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، التي أمضت أكثر من 260 يومًا في البحر ضمن انتشار طويل لدعم العمليات الأمريكية في المنطقة.
«جورج واشنطن» تتولى مهام المجموعة القتالية
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية وصول «جورج واشنطن» إلى الشرق الأوسط، تمهيدًا لتولي مهام المجموعة القتالية التابعة للحاملة، بما يشمل دعم أمن الملاحة وحماية الممرات البحرية وتعزيز الردع الأمريكي في المنطقة.
ومن المقرر أن تعود «أبراهام لينكولن» إلى الولايات المتحدة بعد انتشار تجاوز 265 يومًا، وسط تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن الضغوط النفسية التي تعرض لها أفراد طاقمها ونقص بعض الإمدادات خلال فترة الانتشار الطويلة.
وجود أمريكي بحري قوي في الشرق الأوسط
ويتزامن وصول «جورج واشنطن» مع استمرار وجود حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» في بحر العرب، بما يحافظ على حضور بحري أمريكي كبير في المنطقة، في ظل التوترات الإقليمية والعمليات المرتبطة بإيران.
مخاوف أمريكية من فراغ في غرب المحيط الهادئ
وفي المقابل، يثير نقل «جورج واشنطن» من منطقة المحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط مخاوف بشأن بقاء غرب الهادئ دون حاملة طائرات أمريكية لفترة غير محددة.
وتسلط عملية التناوب الضوء على الضغوط التي تواجهها البحرية الأمريكية في ظل تعدد بؤر التوتر حول العالم، والحاجة إلى توزيع حاملات الطائرات والقوات البحرية بين مناطق استراتيجية مختلفة.







