
شهد مطار بن غوريون الإسرائيلي حالة من الفوضى، بعد توقف موظفين عن العمل وتعليق خدمات تسجيل المسافرين، ما تسبب في اضطراب واسع بحركة الطيران داخل المطار.
تعليق هبوط الطائرات في مطار بن غوريون
وبحسب سلطة المطارات الإسرائيلية، صدر إشعار إلى الطيارين وشركات الطيران يفيد بإغلاق المطار أمام هبوط الطائرات اعتبارًا من الساعة الثانية ظهرًا، مع استمرار الرحلات المغادرة بصورة تدريجية وبوتيرة منخفضة في محاولة للحد من تداعيات الأزمة.
ولم تمنع الإجراءات من حدوث ازدحام وفوضى في صالات المطار ومحيطه، بعدما أغلقت لجنة العمال مداخل مواقف السيارات، ما تسبب في احتجاز مئات المركبات وسط اختناقات مرورية، فيما اضطر بعض المسافرين إلى ترك سياراتهم في أماكن مؤقتة على جوانب الطرق.
سلطة المطارات تهدد باللجوء إلى القضاء
وأعربت سلطة المطارات عن أسفها لما وصفته بـ«سلوك لجنة العمال»، مؤكدة أنها تتابع التطورات بشكل مستمر، ومقدمة اعتذارها للمسافرين الذين تضرروا من الاضطرابات.
وحذرت السلطة من أنها ستتقدم باستئناف عاجل إلى محكمة العمل إذا استمرت حالة الاضطراب، فيما هدد مسؤولون كبار في وزارة النقل باتخاذ إجراءات صارمة بحق المسؤولين عن الخطوة.
وأشارت الوزارة إلى أن التحقيقات جارية للوقوف على ملابسات ما وصفته بأنه «إجراء توقفي عن العمل».
الهستدروت تنفي الدعوة إلى الإضراب
من جانبها، نفت «الهستدروت»، الاتحاد العام للعمال في إسرائيل، إصدار أي تعليمات بتنفيذ إضراب، مؤكدة أن وصف ما حدث بأنه «إضراب مفاجئ» يمثل، بحسب موقفها، محاولة لتضليل الرأي العام وصرف الانتباه عن مشكلة نقص العمالة.
وقالت النقابة إن هناك نقصًا حادًا ومستمرًا في أعداد العاملين، إلى جانب عدم الاستعداد الكافي لموسم السفر الصيفي، مشيرة إلى أنها حذرت في وقت سابق من أن نظام التوظيف الحالي غير قادر على التعامل مع أعداد المسافرين المتوقعة.
وأضافت أن الإدارة لم تستجب لهذه التحذيرات، وهو ما أدى، بحسب روايتها، إلى تحمل المسافرين تبعات هذا القصور.






