
سجل عدد السياح الأجانب الوافدين إلى دبي تراجعًا بنسبة 44% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، وفقًا لأحدث بيانات دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي.
وكشفت البيانات، التي أُعلنت قبيل انطلاق معرض «سوق السفر العربي» السنوي في دبي، عن أعداد السياح الوافدين للمرة الأولى منذ شهر فبراير، بعدما كانت بيانات القطاع تُنشر في السابق بصورة شهرية.
6.97 مليون سائح خلال 8 أشهر
ووفقًا لأحدث بيانات دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، استقبلت الإمارة نحو 6.97 مليون سائح أجنبي خلال الفترة من يناير وحتى نهاية أغسطس 2026.
وسجل شهر أغسطس وحده 869 ألف سائح أجنبي، وهو أعلى معدل تدفق شهري للسياح إلى دبي منذ فبراير، في مؤشر على تحسن حركة الوافدين خلال الشهر الأخير من الفترة محل البيانات.
في المقابل، أظهرت التقارير الشهرية لنتائج أداء قطاع السياحة في دبي، والمتاحة على موقع دائرة الاقتصاد والسياحة في الإمارة، أن دبي استقبلت نحو 12.54 مليون سائح خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وبالمقارنة بين الرقمين، يتضح أن تدفق السياح الأجانب إلى دبي انخفض بأكثر من 44% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، بما يعادل تراجعًا يقارب 5.6 مليون سائح مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
دبي تستهدف تعزيز مكانتها السياحية عالميًا
وكانت دبي قد سجلت خلال عام 2025 رقمًا قياسيًا في أعداد السياح الأجانب، بعدما استقبلت نحو 19.6 مليون زائر.
وتسعى سلطات الإمارة إلى ترسيخ مكانة دبي كوجهة سياحية عالمية تستقطب الزوار على مدار العام، إلى جانب هدف تحويلها إلى واحدة من أهم ثلاث وجهات سياحية في العالم.
ويأتي التراجع المسجل في أعداد السياح خلال العام الجاري في ظل ظروف إقليمية اتسمت بالتوتر، إلى جانب تداعيات إلغاء عدد من الرحلات الجوية التي أعقبت شهر فبراير، وهو ما انعكس على حركة السفر إلى دبي.
تجديدات في عدد من الفنادق
وفي الوقت نفسه، أغلقت العديد من الفنادق في دبي أبوابها خلال الفترة الأخيرة لإجراء أعمال تجديد وتطوير، بالتزامن مع التحديات التي واجهها قطاع السفر والطيران في أعقاب التوترات الإقليمية وإلغاء الرحلات الجوية.
ورغم التراجع الكبير في أعداد السياح خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، فإن ارتفاع التدفق السياحي في أغسطس إلى أعلى مستوى شهري منذ فبراير يوفر مؤشرًا على تحسن نسبي في حركة الوافدين إلى الإمارة.








