
أثار مطرب المهرجانات المصري عصام صاصا حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقطع فيديو من بث مباشر عبر تطبيق «تيك توك»، ظهر خلاله وهو يدخن سيجارة يُشتبه في احتوائها على مادة مخدرة، الأمر الذي دفع أحد المحامين إلى تقديم بلاغ رسمي إلى النيابة العامة للمطالبة بالتحقيق في الواقعة.
بلاغ إلى النيابة العامة
وطالب مقدم البلاغ الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتحقق من حقيقة الفيديو وما ظهر خلاله، إلى جانب استدعاء عصام صاصا لسؤاله عن طبيعة السيجارة ومصدرها.
كما طالب بفحص المقطع المتداول للتأكد من مدى صحته، وما إذا كان قد تعرض لأي تعديل أو مونتاج أو معالجة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، قبل اتخاذ أي إجراءات بناءً على محتواه.
نقابة الموسيقيين تراجع الفيديو
ومع انتشار الفيديو على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، دخلت نقابة المهن الموسيقية على خط الأزمة.
وأوضح نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل أن عصام صاصا ليس عضوًا في النقابة، لكنه يحمل تصريحًا بمزاولة مهنة الغناء.
وأشار إلى أن مجلس النقابة سيبحث الفيديو خلال اجتماعه المقرر يوم الأحد المقبل، بهدف التحقق من مدى صحته وحقيقة ما ورد في البث المباشر.
وأكد كامل أن النقابة لا تتخذ قراراتها استنادًا إلى ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقط، وإنما تعتمد على الوقائع التي يتم التحقق منها، موضحًا أنه في حال ثبوت صحة الواقعة، سيتم اتخاذ الإجراءات التي تراها النقابة مناسبة.
سوابق قضائية أثارت الجدل
ويأتي الجدل الجديد حول عصام صاصا في ظل ارتباط اسمه خلال السنوات الماضية بعدد من القضايا.
وكان صاصا قد حصل في وقت سابق على البراءة في قضية مشاجرة داخل ملهى ليلي بمنطقة المعادي، وهي الواقعة التي شهدت إصابة عدد من الأشخاص ووقوع تلفيات داخل المكان وبعدد من السيارات.
قضية حادث الدهس في 2024
وفي عام 2024، تصدر عصام صاصا عناوين الأخبار بعد تورطه في حادث دهس أسفر عن وفاة شخص أعلى الطريق الدائري بمحافظة الجيزة.
وأظهرت التحقيقات والفحوص الطبية التي أجريت آنذاك تعاطيه مادة الترامادول، قبل إحالته إلى المحاكمة وصدور حكم بحبسه لمدة 6 أشهر، عقب التوصل إلى صلح مع أسرة الضحية.
اتهام بالتزوير
ولاحقًا، واجه عصام صاصا قضية أخرى تتعلق بتزوير محرر رسمي، بعدما أعلنت النيابة العامة اكتشاف تزوير في التوكيل الخاص بمحاميه.
وصدر في القضية حكم إضافي بالحبس لمدة عام، قبل إيقاف تنفيذ العقوبة والاكتفاء بفترة الحبس التي كان قد قضاها على ذمة قضية تعاطي المخدرات.
وتظل الواقعة الأخيرة المتعلقة بالفيديو المتداول محل فحص وتحقيق، فيما ينتظر أن تكشف الجهات المختصة مدى صحة المقطع وحقيقة ما ظهر خلاله، قبل صدور أي قرار نهائي بشأن البلاغ.







