
قتلت الشرطة البرازيلية، الخميس، مشتبهًا به احتجز 13 طفلًا على الأقل تحت تهديد السلاح الأبيض داخل مدرسة بمدينة كوريتيبا جنوب البلاد، فيما لم يُصب أي من الأطفال بأذى، وفقًا للسلطات المحلية.
وقالت ليتيسيا مارتينز، المتحدثة باسم شرطة ولاية بارانا، إن المشتبه به اقتحم أحد الفصول الدراسية داخل مدرسة «سي إم آي آي ساو براذ»، واحتجز الأطفال وعددًا من العاملين رهائن لمدة ساعتين تقريبًا.
ولم تكشف المتحدثة عن ملابسات مقتل المشتبه به، أو أعمار الأطفال الذين احتُجزوا داخل المدرسة.
تهديد بسكب البنزين على الرهائن
وأوضحت مارتينز أن المشتبه به هدد بسكب البنزين على نفسه وعلى الموجودين معه، بينما كانت فرق التفاوض التابعة للشرطة تحاول التعامل مع الموقف وإقناعه بإنهاء احتجاز الرهائن.
وأضافت أن الشرطة لم تجد بديلًا سوى تحييده، دون الكشف عن دوافعه أو ما إذا كان قد قدم تفسيرًا لأفعاله.
حالة من الذعر أمام المدرسة
ووقع الحادث في منطقة ساو براذ بمدينة كوريتيبا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.8 مليون نسمة، وتقع على بعد قرابة 400 كيلومتر جنوب مدينة ساو باولو.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام محلية أولياء أمور يبكون أمام المدرسة في انتظار الاطمئنان على أبنائهم، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الشرطة والمشتبه به.
وبعد سماع دوي انفجارين، ظهرت قوات الشرطة وهي تُخرج عددًا من الأطفال من المبنى، وسط حالة من القلق بين الأهالي.
دعم نفسي للأطفال والعاملين
من جانبها، أعلنت بلدية كوريتيبا أن الأطفال والعاملين في المدرسة سيحصلون على دعم نفسي لمساعدتهم على تجاوز آثار الحادث.
ولم تُعلن السلطات، وفقًا للمعلومات المتاحة، تفاصيل إضافية بشأن هوية المشتبه به أو الدافع وراء اقتحامه المدرسة واحتجاز الأطفال.








