
بقلم /هويدا دويدار
الديكتاتورية الحيويةهو مفهوم طوّره الفيلسوف الفرنسي (ميشيل فوكو) وهو قدرة الدولة أو السلطة على التحكم الشامل في أجساد المواطنين، وصحتهم، وسلوكياتهم الحيوية (الميلاد، الموت، التناسل، الأمراض، والمناعة) وجعلها أدوات للسيطرة السياسية.
تمارس الدولة هذا النوع عبر مجموعة من الآليات والأدوات المباشرة وغير المباشرة مثل مثل فرض إجراءات طبية محددة (مثل التعقيم القسري لفئات معينة، أو التحكم الإجباري في معدلات الإنجاب كما حدث في سياسة الطفل الواحد) و التدخل في اختيار من يحق له التكاثر أو تكوين أسر بناءً على معايير عرقية، جينية، أو طبية بدعوى “تحسين النسل” أو “حماية نقاء المجتمع”وهذا مايحدث للإيغور المسلمين وما تمارسه الصين مع المسلمين العزل ومنعهم من أبسط حقوقهم
*جمع البيانات البيولوجية: استخدام تقنيات التعرف على الوجوه، وبصمات العين، والتسلسل الجيني (DNA) لبناء قواعد بيانات ضخمة للمواطنين، للتحكم في حركة الأفراد ودخولهم وخروجهم من المساحات العامةوربط الحقوق الأساسية (كالعمل، السفر، أو التبضع) بشرط تقاسم البيانات الحيوية أو استيفاء معايير صحية وجينية محددة وهذا تفعله اسرائيل مع الشعب الفلسطينى
شيطنة “غير الخاضعين”: تصوير الأفراد الذين يرفضون الإجراءات الصحية أو البيانات الحيوية القسرية على أنهم “تهديد للصحة العامة” أو “أعداء للمجتمع”، مما يشرعن إقصاءهم اجتماعيًا واقتصاديًا.
* التحكم في الموارد الحيوية للعيش
السيطرة على الغذاء والدواء احتكار الدولة لأدوات البقاء الأساسية (مثل توزيع اللقاحات، الأدوية، أو الحصص الغذائية) واستخدامها كأداة لمكافأة الموالين وحرمان المعارضين
وهذا ما نحن بصدده فى الفترة القادمة حيث اننا كشعوب لم نصل لهذا النوع من الاستيعاب فالحروب لم تعد رصاص ومدافع فإخضاع الشعوب مرتبط بأدوات البقاء
تسعى الدول الكبرى والشركات العابرة للقارات للسيطرة على قطاعي الغذاء والدواء باعتبارهما شرياني الحياة الأساسيين للأمم، حيث يُشكل التهديد بقطعهما أو تقييدهما أداة نفوذ وضغط استراتيجي أشد فاعلية من السلاح العسكري.
تتعدد الآليات والاستراتيجيات المستخدمة لتحقيق هذه السيطرة إلى عدة محاور رئيسية:
أولاً: أساليب السيطرة على الغذاء
احتكار البذور والتكنولوجيا الزراعية: تسيطر عدد محدود من الشركات العالمية الكبرى على معظم سوق البذور المحسنة والمعدلة جينياً والسماد. تُنتج هذه الشركات بذوراً “عقيمة” أو غير قابلة لإعادة التدوير الزراعي، مما يجبر المزارعين في الدول النامية على شراء البذور والمبيدات المخصصة لها سنوياً من هذه الشركات.
التحكم في أسعار السلع عبر البورصات العالمية: تُحدد أسعار المحاصيل الاستراتيجية (كالقمح والذرة والأرز) في بورصات دولية تقع في الدول الكبرى (مثل بورصة شيكاغو). هذا يتيح التلاعب بالأسعار أو مضاربة الشركات عليها، مما يخلق أزمات غلاء أو نقص في الإمدادات للدول المستوردة.
ضرب الزراعة المحلية وإغراق الأسواق: تعتمد بعض الدول الكبرى على دعم مزارعيها لتصدير محاصيل بأسعار أرخص من تكلفة إنتاجها في الدول النامية، مما يؤدي إلى عجز المزارع المحلي عن المنافسة وهجر الأراضي الزراعية، ومن ثم تحول الدولة إلى الاعتماد الكلي على الاستيراد.
استخدام المساعدات الغذائية كأداة سياسية: يُربط تقديم المساعدات الغذائية القادمة من المنظمات الدولية أو الدول المنحازة بشروط سياسية، أو بتنفيذ إملائات اقتصادية وتغيير القوانين المحلية بما يخدم مصالح النفوذ الأجنبي.
ثانياً: أساليب السيطرة على الدواء
قوانين الملكية الفكرية الحازمة تفرض الدول الكبرى حماية صارمة لبراءات اختراع الأدوية لمدة تصل إلى 20 عاماً. هذا يمنع الدول النامية من تصنيع أدويةبأسعار منخفضة، ويُبقي أسعار العلاجات الحيوبة مرتفعة ومحتكرة.
احتفاظ الدول المتقدمة بتكنولوجيا التصنيع والمواد الفعالة: تتركز أبحاث تطوير الأدوية والمعرفة التقنية وتصنيع المواد الخام الفعالة في يد مجموعة ضيقة من الدول. يمنع هذا نقل التكنولوجيا الحقيقية لتصنيع اللقاحات والأدوية المعقدة إلى دول العالم الثالث، مما يتركها في حالة احتياج دائم.
العقوبات الاقتصادية والتحويلات المالية: على الرغم من أن القوانين الدولية تعفي المستلزمات الطبية ظاهرياً من العقوبات، إلا أن تقييد حركة المعاملات المصرفية والنقل البحري يمنع الدول المستهدفة من شراء أو استيراد الأدوية والأجهزة الطبية الحيوية.
التحكم في أبحاث الصحة العالمية والتجارب السريرية: توجّه القوى الكبرى تمويل الأبحاث الطبية نحو أمراض الدول الغنية أو الأدوية الأكثر ربحية، مع استغلال الأقاليم الأقل نمواً لإجراء التجارب السريرية دون ضمان حصول هذه المجتمعات على الدواء بأسعار مناسبة بعد اعتماده
لذلك يجب ان ندرك ما هو أسوأ من الحروب التقليديه ولكن هناك ماهو ابعد من ذلك وهذا ما كشفت عنه بعض المصادر
لذلك الوعى وإدراك الحكومات لما يحدث والحفاظ على العلماء مما يساهم فى انقاذ الشعوب مما تسعى اليه هذه العقول الشيطانية لان الماء والغذاءوالدواءهما وسيلة الإذلال والسيطرة لاخصاع الشعوب والحكومات لنفاجأ بحكومة مركزية واحدة تحكم العالم وهو أحد مخططات الماسونية.








