
كشف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن مصر قدمت دعما عسكريا لعدد من دول الخليج، استجابة لطلبات تلقتها القاهرة، مؤكدا أن بلاده عرضت تقديم مختلف أشكال الدعم للدول الخليجية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.
وقال عبد العاطي إن مصر تحركت منذ اليوم الأول للهجمات الإيرانية على دول الخليج، وكانت من أوائل الدول التي أدانت تلك الاعتداءات، وشددت على دعم وحدة أراضي الدول الخليجية وسلامتها ورفض أي مساس بسيادتها.
وأوضح أن القاهرة عرضت «كل أشكال الدعم الممكن» على دول الخليج، واستجابت لطلبات من «بعض الدول الشقيقة»، مشيرا إلى أن الدعم شمل الجوانب السياسية والمادية، إلى جانب المساعدات العسكرية.
وشدد وزير الخارجية المصري على أن بلاده «لا يمكن أن تتأخر عن شقيقاتها»، مؤكدا أن أمن دول الخليج يرتبط بصورة مباشرة بأمن مصر واستقرارها.
ورفض عبد العاطي الانتقادات التي وُجهت إلى مصر بدعوى عدم اتخاذها خطوات لمساندة دول الخليج، موضحا أن تلك الانتقادات استندت إلى بيان وصفه بالخطأ، ومؤكدا أن القاهرة اتخذت بالفعل خطوات دعما للدول الخليجية التي طلبت المساعدة.
وكانت الإمارات قد كشفت في مايو الماضي، للمرة الأولى، عن تمركز «مفرزة» من المقاتلات الجوية المصرية على أراضيها، وذلك خلال زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى أبو ظبي ولقائه بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد.
وأفادت بيانات رسمية إماراتية في ذلك الوقت بأن السيسي وبن زايد أجريا زيارة تفقدية إلى مفرزة المقاتلات المصرية المتمركزة في الإمارات، للاطلاع على مستوى الجاهزية والجهود الرامية إلى تعزيز القدرات العملياتية والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات.
كما نشرت وزارة الدفاع الإماراتية صورا للزيارة، ظهر خلالها السيسي وبن زايد أثناء تفقد القوة الجوية المصرية، إلى جانب مقاتلات «رافال» مصرية وأطقمها.








