
أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية، المعروفة باسم «الحوثيين»، اليوم الاثنين، تنفيذ عملية عسكرية قالت إنها استهدفت مواقع داخل العمق السعودي، في تطور جديد يأتي وسط تصعيد متواصل في المنطقة.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، إن العملية استهدفت مرافق وبنى تحتية عسكرية في قاعدة الملك خالد الجوية بمدينة خميس مشيط، مشيرًا إلى أن الأهداف شملت حظائر الطائرات الحربية والرادارات والمدرجات ومخازن التذخير، إلى جانب أهداف عسكرية أخرى داخل القاعدة.
الحوثيون: العملية رد على السعودية
وأضاف يحيى سريع أن تنفيذ العملية جاء، بحسب وصفه، «كرد على العدوان السعودي الغاشم الذي يستهدف بلدنا».
ولم تتضمن التصريحات المعلنة تفاصيل بشأن طبيعة الأسلحة المستخدمة في العملية أو حجم الأضرار والخسائر الناتجة عنها، كما لم ترد في المعلومات الواردة تفاصيل مستقلة تؤكد ما أعلنته الجماعة بشأن إصابة الأهداف التي حددتها.
ويأتي الإعلان عن العملية في ظل استمرار التوترات والمواجهات المرتبطة بالملف اليمني، بالتزامن مع مخاوف متزايدة من اتساع نطاق التداعيات الأمنية إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط.
تصعيد إقليمي يضغط على أسواق الطاقة
وتتزامن هذه التطورات مع تصعيد أوسع في المنطقة، انعكست تداعياته على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التوترات إلى اضطرابات إضافية في حركة الشحن وإمدادات النفط.
وفي ظل هذه التطورات، ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الأخيرة إلى مستويات تتجاوز 107 دولارات للبرميل، مع استمرار متابعة الأسواق لأي تطورات أمنية قد تؤثر على حركة الإمدادات أو طرق النقل في المنطقة.
وتبقى تداعيات العملية الأخيرة مرتبطة بما ستسفر عنه التطورات الميدانية خلال الساعات المقبلة، في ظل استمرار حالة التوتر الإقليمي وتداخل الملفات الأمنية والعسكرية مع حركة الملاحة وأسواق الطاقة.







