
تتجه البرازيل إلى جولة إعادة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 25 أكتوبر، بعد عدم تمكن الرئيس الحالي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا والسيناتور فلافيو بولسونارو من حصد أكثر من نصف الأصوات الصحيحة في الجولة الأولى.
وأظهرت النتائج النهائية تقريبًا تقدم فلافيو بولسونارو بفارق محدود، إذ حصل على نحو 47% من الأصوات الصحيحة، مقابل نحو 45% للولا، لتُحسم الرئاسة في الجولة الثانية بين المرشحين الأكثر حصولًا على الأصوات.
ويبلغ لولا 80 عامًا، ويسعى إلى الفوز بولاية رئاسية رابعة غير متتالية، بينما يبلغ فلافيو بولسونارو 45 عامًا، وهو نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، ويسعى إلى الوصول إلى الرئاسة خلفًا لوالده.
وتأتي جولة الإعادة في أكبر اقتصاد بأمريكا اللاتينية، الذي يبلغ عدد سكانه نحو 214 مليون نسمة، على أن تبدأ الولاية الرئاسية الجديدة في يناير 2027.
وجرت الانتخابات في ظل توتر متصاعد بين برازيليا وواشنطن، إذ اتهم لولا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحاولة التأثير على الانتخابات لصالح فلافيو بولسونارو، من خلال فرض رسوم جمركية واتخاذ إجراءات بحق مسؤولين برازيليين.
وفي المقابل، يرتبط فلافيو بولسونارو بمواقف أكثر تقاربًا مع الولايات المتحدة، فيما تمثل الجولة الثانية مواجهة سياسية مباشرة بين المرشحين بعد إخفاق أي منهما في حسم السباق من الجولة الأولى.
وسيعود الناخبون البرازيليون إلى صناديق الاقتراع في 25 أكتوبر لاختيار الرئيس المقبل للبلاد.








