
وصل منسوب مياه نهر اللوار، غربي فرنسا، إلى مستويات حرجة بسبب موجة الحر والجفاف التي تضرب مناطق واسعة من البلاد، وفق ما نقلته قناة «BFMTV» عن جان بول هويت، عمدة بلدية لواروكسانس.
وأكدت القناة أن مستويات المياه في نهر اللوار تراجعت بشكل كبير، مشيرة إلى أن النهر بات بالفعل عند مستوى حرج، في ظل استمرار الظروف المناخية القاسية وارتفاع درجات الحرارة.
وقال هويت إن الفارق بين منسوب مياه النهر في فبراير الماضي، عندما شهدت المنطقة فيضانات شديدة، ومستواه الحالي في أغسطس، يتراوح بين 8 و9 أمتار.
وحذر العمدة من أنه في حال استمرار موجة الجفاف وعدم تحسن الوضع، فقد تضطر السلطات المحلية إلى فرض قيود على استهلاك مياه الشرب.
ويعد نهر اللوار أطول أنهار فرنسا، إذ يمتد لنحو 1006 كيلومترات، ويشكل أحد أبرز المجاري المائية في البلاد، لما له من أهمية تاريخية وثقافية واقتصادية. ويشتهر النهر بتقلبات كبيرة في منسوب المياه، إذ تشهد مناطق منه فيضانات خلال الشتاء والربيع، مقابل انخفاضات حادة في فصل الصيف والخريف.
وتأتي أزمة اللوار في وقت تواجه فيه عدة دول أوروبية موجات حر وجفاف شديدة، من بينها إسبانيا والبرتغال وفرنسا وإيطاليا واليونان، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار ارتفاع درجات الحرارة وتراجع معدلات هطول الأمطار.
كما يواجه نهر الدانوب، ثاني أطول أنهار أوروبا، أزمة جفاف حادة، بعدما تراجعت مستويات مياهه إلى معدلات قياسية في أجزاء واسعة من مجراه الممتد عبر 10 دول أوروبية، نتيجة موجات الحر الطويلة ونقص الأمطار.








