
كشفت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن النساء في أفغانستان يواجهن قيودًا متزايدة على حركتهن وحياتهن اليومية منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة قبل نحو خمس سنوات.
وأوضحت الهيئة أن 52% من النساء اللاتي شملهن استطلاع حديث لم يغادرن منازلهن أكثر من مرتين شهريًا، في مقابل 96% من الرجال المشاركين الذين أكدوا أنهم يغادرون منازلهم يوميًا.
وشمل الاستطلاع أكثر من ألفي شخص في مناطق مختلفة من أفغانستان، على جولتين، مع تسجيل تفاوت في النتائج بين المناطق الريفية والحضرية.
وأظهرت النتائج أن 65% من النساء المستطلعات قلن إن حياتهن أصبحت أسوأ مما توقعن بعد سيطرة طالبان على البلاد.
كما أفادت 7 من كل 10 نساء بأن حالتهن النفسية تدهورت خلال العام الماضي، في ظل القيود المفروضة على حركتهن وحقوقهن وفرصهن في التعليم والعمل.
وتأتي هذه الأوضاع بالتزامن مع أزمة إنسانية حادة تواجهها أفغانستان، حيث أعلن برنامج الأغذية العالمي أن 47% من القاصرين كانوا يعانون من نقص التغذية خلال الربع الأول من العام الجاري.








