
أدان الأزهر الشريف الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، محذراً من تعريض حياة المدنيين والمعتمرين للخطر، ومؤكداً أن الاعتداء على المنشآت المدنية يمس أمن المملكة العربية السعودية واستقرار المنطقة.
الأزهر يطالب بوقف الهجمات واحترام سيادة الدول
وأكد الأزهر، في بيان رسمي، رفضه الكامل للاعتداءات المتكررة التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية داخل المملكة، مشيراً إلى أن تعريض حياة الأبرياء وضيوف الرحمن للخطر يمثل انتهاكاً للقيم الإنسانية والأعراف الدولية.
ودعا الأزهر إلى الوقف الفوري للهجمات، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، محذراً من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، وضرورة اتخاذ ما يلزم لحماية أرواح المدنيين.
أحمد الطيب يقدم التعازي إلى القيادة السعودية
من جانبه، تقدم شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب بخالص التعازي والمواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والشعب السعودي، وأسر الضحايا الذين سقطوا جراء الهجمات.
ويأتي هذا الموقف امتداداً لإدانة سابقة أصدرها الأزهر في 8 أكتوبر، بشأن الاعتداءات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد في السعودية، محذراً آنذاك من مخاطر التصعيد وداعياً إلى احترام سيادة الدول.
حصيلة ضحايا هجمات مطار الرياض
وجاء بيان الأزهر عقب هجمات متكررة استهدفت مطار الملك خالد الدولي. ووفقاً للمعلومات الواردة في التقارير، أسفر هجوم السبت عن وفاة 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين، قبل ارتفاع عدد الوفيات إلى 13 بعد وفاة أحد المصابين متأثراً بجراحه.
كما شهد المطار هجوماً جديداً الأحد، أسفر، بحسب التقارير المشار إليها، عن وفاة شخص وإصابة 11 آخرين.
وأثارت الهجمات المتكررة مخاوف بشأن سلامة المسافرين والعاملين في المطار، فضلاً عن انعكاساتها المحتملة على حركة الطيران المدني، في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة.
وتُعد المطارات من المنشآت المدنية الحيوية التي تخدم حركة السفر والتجارة والاتصال بين الدول، ويؤكد القانون الدولي الإنساني ضرورة حماية المدنيين والأعيان المدنية أثناء النزاعات المسلحة.








