
بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، إمكانية استئناف الضربات العسكرية على إيران، وسط تقديرات أمنية إسرائيلية تستبعد شن هجوم جديد خلال الأسبوعين المقبلين.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن نتنياهو كان يرغب في استئناف الهجمات قبل الانتخابات، بينما تتواصل المناقشات بشأن الخيارات العسكرية المحتملة ضد طهران، دون التوصل إلى قرار نهائي حتى الآن.
تقديرات إسرائيلية بشأن القدرات الصاروخية الإيرانية
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أمنية أن التقييمات الاستخباراتية المتعلقة بإيران لم تشهد تغيرات تستدعي شن هجوم عسكري خلال الأسبوعين المقبلين.
وأضافت المصادر أن إعادة بناء إيران لقدراتها الصاروخية تسير بوتيرة وصفتها بأنها «بطيئة ومحدودة»، في إشارة إلى تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن مدى استعادة طهران قدراتها العسكرية.
وكانت القناة 12 قد أفادت، في تقرير نشرته يوم 10 أكتوبر، بإجراء محادثات بين نتنياهو وترامب بشأن توجيه ضربات جديدة إلى إيران، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن تنفيذها.
ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن إسرائيل لن تبادر إلى شن هجوم قبل الانتخابات.
ترامب يستبعد ضربات جديدة قبل انتخابات الكونغرس
وفي السياق نفسه، ذكرت وكالة «أسوشيتد برس»، في تقرير نشرته يوم 10 أكتوبر، أن ترامب هدد باستئناف الضربات العسكرية على إيران، لكنه أعلن أيضًا أن الولايات المتحدة لن تنفذ هجمات جديدة قبل انتخابات الكونغرس المقررة في 3 نوفمبر.
وأشارت الوكالة إلى استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن شروط إنهاء المواجهة، في ظل بقاء الخيارات العسكرية مطروحة ضمن المناقشات الجارية.
وتعكس هذه التطورات استمرار المشاورات الأمريكية الإسرائيلية بشأن التعامل مع إيران، في وقت تشير فيه التقديرات الأمنية الإسرائيلية المنقولة إلى عدم وجود مؤشرات تستدعي، في الوقت الراهن، شن هجوم جديد خلال الأسبوعين المقبلين.







