
قررت محكمة جنايات القاهرة إيداع المتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«مذبحة التجمع» إحدى المصحات النفسية، بناءً على طلب دفاعه، وذلك لإجراء فحص طبي وتحديد حالته العقلية والنفسية وقت وقوع الجريمة.
ومن المقرر أن تُعد المصحة تقريرًا طبيًا يتضمن تقييم الحالة النفسية والعقلية للمتهم، وبيان مدى معاناته من أي اضطرابات أو أمراض نفسية وقت ارتكاب الوقائع المنسوبة إليه.
تأجيل محاكمة المتهم
وأجلت المحكمة نظر القضية إلى اليوم الأول من دور أكتوبر المقبل، كما استمعت خلال الجلسة إلى ممثل النيابة العامة الذي تلا أمر إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات.
وواجهت المحكمة المتهم بالاتهامات المنسوبة إليه، إلا أنه أنكر ارتكابها، بينما طلب دفاعه عرضه على الطب النفسي للوقوف على مدى سلامة قواه العقلية وقت وقوع الحادث.
في المقابل، ادعى محامي أسرة الضحايا مدنيًا، وطالب بتوقيع أقصى عقوبة قانونية على المتهم حال ثبوت الاتهامات بحقه.
اتهامات بقتل أسرة كاملة في التجمع
وتتهم النيابة العامة المتهم بقتل رجل وزوجته وابنتيهما عمدًا، إلى جانب اتهامه بخطف أفراد الأسرة بالتحايل والشروع في سرقة مسكنهم، وذلك خلال يومي 8 و9 أغسطس الماضيين بمنطقة التجمع الخامس، وفقًا لما ورد في أمر الإحالة.
وبحسب الاتهامات الواردة في أمر الإحالة، بدأ المتهم جريمته بقتل صديقه «أسامة نصيف»، بعدما أعد سلاحًا ناريًا وتوجه إلى مسكنه، ثم استدرجه إلى مكان بعيد عن أعين المارة وأطلق عليه عدة أعيرة نارية، ما أدى إلى وفاته.
وعقب ذلك، اتجه المتهم، وفقًا لما جاء في أمر الإحالة، إلى قتل زوجة المجني عليه وابنتيه، بعدما أوهمهن بتعرض الأب لحادث ونقله إلى أحد المستشفيات، ثم اصطحبهن إلى مكان آخر وأطلق عليهن النار.
اتهامات بالخطف والشروع في السرقة
كما أسندت النيابة إلى المتهم اتهامات بخطف المجني عليهم عن طريق التحايل، إلى جانب الشروع في سرقة الأموال والمصوغات الذهبية الموجودة داخل مسكن الأسرة.
وذكرت النيابة، وفقًا لأمر الإحالة، أن المتهم حصل على مفتاح المسكن عقب قتل صديقه، وتوجه إليه لتنفيذ مخطط السرقة، قبل أن يتراجع عن استكمال مخططه بعدما شاهد حارس العقار بالقرب من المنزل.
وتواصل المحكمة نظر القضية، فيما يترقب ما سيسفر عنه التقرير الطبي الخاص بالحالة النفسية والعقلية للمتهم، باعتباره أحد الإجراءات التي طلبها دفاعه خلال جلسات المحاكمة.








