
أثار ظهور صورة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ضمن المشاهد المرئية المصاحبة لأول حفل لفرقة «كايروكي» المصرية في العاصمة العراقية بغداد، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم تكن الصورة المتداولة لصدام حسين بشكل كامل، وإنما جاءت في صورة تركيب بصري جمع بين نصف وجه الرئيس العراقي الراحل ونصف وجه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، ضمن المواد المرئية التي رافقت العرض الفني للفرقة.
الأمن العراقي ينفي اقتحام الحفل
وتداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي روايات تزعم تدخل الأجهزة الأمنية العراقية واقتحام موقع الحفل وتوقيف أعضاء الفرقة للتحقيق معهم، بدعوى الترويج للنظام العراقي السابق.
إلا أن جهاز الأمن الوطني العراقي نفى هذه الروايات، مؤكدًا عدم وقوع أي مداهمة أو اقتحام للحفل أو توقيف أعضاء فرقة «كايروكي».
وأوضح الجهاز أن التعامل مع الواقعة اقتصر على إجراء رسمي للاستفسار عن طبيعة المادة المرئية التي ظهرت خلال العرض الفني.
وقال المتحدث باسم الجهاز، أرشد الحاكم، إن الصورة ظهرت ضمن مادة مرئية مصاحبة للعرض، تضمنت صورًا لشخصيات وأنظمة دكتاتورية مختلفة، مشيرًا إلى أن التدقيق في الواقعة لم يثبت وجود نشاط يهدف إلى تمجيد النظام العراقي السابق أو الترويج لرموزه.
أول حفل لـ«كايروكي» في بغداد
وأقيم حفل «كايروكي» في بغداد مساء الخميس 10 سبتمبر، في أول ظهور للفرقة المصرية أمام الجمهور العراقي، بعدما كان من المقرر إقامة الحفل في موعد سابق قبل تأجيله إلى سبتمبر.
وشهد الحفل تفاعلًا واسعًا من الجمهور، قبل أن تتصدر واقعة الصورة جانبًا كبيرًا من النقاش والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعد «كايروكي» من أبرز فرق الروك المصرية، وارتبط اسمها منذ سنوات بتقديم أعمال ذات طابع سياسي واجتماعي، خاصة خلال الفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير.








