
قفزت أسعار النفط بأكثر من 4.5% خلال تعاملات اليوم الاثنين، لتقترب من مستوى 110 دولارات للبرميل، وسط تصاعد المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الخام عبر مضيقي هرمز وباب المندب، في ظل التوترات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
خام برنت يقترب من 110 دولارات
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 4.5%، لتصل إلى نحو 109.5 دولار للبرميل، مواصلة مكاسبها في ظل القلق المتزايد بشأن مستقبل إمدادات النفط العالمية.
كما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي بالنسبة نفسها تقريبًا، لتسجل نحو 104.6 دولار للبرميل، بحلول الساعة 13:21 بتوقيت جرينتش.
وتأتي هذه الارتفاعات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد تدفقات النفط من منطقة الخليج، خاصة مع استمرار القلق بشأن حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز وباب المندب.
خط أنابيب شرق-غرب يزيد مخاوف الأسواق
وكانت التوقعات تشير إلى ارتفاع أسعار النفط خلال تعاملات الاثنين، في ظل المخاوف المتزايدة بشأن الإمدادات السعودية، بعدما أوقفت المملكة تشغيل خط أنابيب «شرق-غرب» يوم الجمعة الماضي عقب هجوم بطائرات مسيرة انطلقت من العراق.
ويكتسب خط الأنابيب أهمية كبيرة بالنسبة لصادرات النفط السعودية، إذ يساعد المملكة على إعادة توجيه جزء من شحناتها بعيدًا عن مضيق هرمز، وبالتالي فإن استمرار تعطله يزيد المخاطر المرتبطة بحركة الإمدادات العالمية.
ويهدد تعطل الخط، وفق التقديرات الواردة، ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية، ما يزيد من حساسية الأسواق تجاه أي تطورات جديدة تتعلق بالبنية التحتية للطاقة أو طرق نقل الخام.
النفط يواجه خطر تجاوز أعلى مستوياته
وقال محلل السوق في مؤسسة «آي جي» توني سيكامور، في مذكرة صدرت الأحد، إن استمرار المخاطر الحالية قد يدفع أسعار النفط إلى مواصلة صعودها.
وأوضح أنه ما لم تسفر المحادثات المقررة هذا الأسبوع في سلطنة عمان عن نتائج عملية، أو تتم إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب السعودي بسرعة، فإن المخاطر تشير إلى إمكانية مواصلة الخام مكاسبه باتجاه أعلى مستوى سجله في أوائل مارس.
وكان أعلى مستوى لأسعار النفط خلال تلك الفترة قد بلغ 119.48 دولار للبرميل.
وتترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة نتائج المحادثات في سلطنة عمان، إلى جانب التطورات المتعلقة بإعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب، باعتبارهما عاملين رئيسيين في تحديد اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.





