
أقر أربعة شبان بريطانيين، الجمعة، بالذنب أمام محكمة أولد بيلي في لندن، في اتهامات تتعلق بإحراق أربع سيارات إسعاف تابعة لمنظمة «هاتزولا» اليهودية، خلال هجوم وقع في العاصمة البريطانية في مارس الماضي.
ومثل أمام المحكمة كل من حمزة إقبال، 20 عامًا، وريحان خان، 19 عامًا، وجودكس أتشاتشي، 18 عامًا، وسيف علي، 18 عامًا، حيث اعترفوا بتهمة إتلاف أو تدمير ممتلكات مع الاستهانة بإمكانية تعريض حياة أشخاص للخطر.
إحراق 4 سيارات إسعاف
وتعود القضية إلى 23 مارس 2026، عندما أُضرمت النيران في أربع سيارات إسعاف تابعة لمنظمة «هاتزولا»، وهي منظمة يهودية تطوعية غير ربحية تقدم خدمات الاستجابة لحالات الطوارئ الطبية، بينما كانت السيارات متوقفة بالقرب من كنيس يهودي في منطقة جولدرز جرين شمال لندن.
ووفقًا للادعاء، بلغت القيمة الإجمالية للسيارات التي تعرضت للحريق نحو مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 1.36 مليون دولار.
وتتعاون «هاتزولا» مع هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، وتقدم خدماتها بشكل رئيسي إلى أفراد من المجتمع اليهودي المتدين.
تحقيقات بشأن دوافع الهجمات
وأعلنت حركة «أصحاب اليمين» الإسلامية الموالية لإيران مسؤوليتها عن الهجوم على سيارات الإسعاف، قبل أن تعقب الواقعة سلسلة من حوادث إضرام النار التي استهدفت مواقع مرتبطة بالمجتمع اليهودي ومؤسسات أخرى في لندن.
وشملت الحوادث كنيسًا يهوديًا وكنيسًا سابقًا، إلى جانب مقر مؤسسة «إيران إنترناشيونال» الإعلامية الناطقة بالفارسية، فضلًا عن جدار تذكاري مخصص لضحايا سقطوا في إيران.
وكانت الشرطة البريطانية قد أعلنت في وقت سابق أنها تحقق في احتمال وجود صلات إيرانية بهذه الوقائع، خاصة في ظل إعلان الحركة مسؤوليتها عن عدد من الهجمات.
وتأتي اعترافات المتهمين الأربعة بالذنب في إطار قضية أثارت اهتمامًا واسعًا في بريطانيا، وسط تحقيقات مستمرة بشأن خلفيات الهجمات والجهات التي تقف وراءها.








