
كشفت فرق الهندسة في شركة أبل تفاصيل جديدة بشأن تصميم هاتفها القابل للطي المرتقب «آيفون ديو»، ولا سيما الشاشة الداخلية وآلية التعامل مع أثر الطي الذي قد يصبح أكثر وضوحًا مع مرور الوقت.
وتتميز الشاشة الداخلية القابلة للطي بطبقة خارجية خاصة مصممة للمساعدة في تقليل وضوح أثر الطي، إلا أن اللافت هو إمكانية إزالة هذه الطبقة واستبدالها بأخرى جديدة عند تعرضها للتآكل.
وخلال مقابلة حديثة عبر «تيك توك»، شرحت كيت بيرجيرون، نائبة رئيس هندسة الأجهزة في أبل، تصميم الشاشة، موضحة أن اللمسة النهائية غير اللامعة تساعد في إخفاء أثر الطي، بينما صُممت طبقة النانو الخارجية الموجودة فوق الشاشة الداخلية لتكون قابلة للإزالة والاستبدال.
وبذلك، سيتمكن المستخدمون من التخلص من الطبقة القديمة وتركيب أخرى جديدة، فيما تبلغ تكلفة استبدالها 19 دولارًا للمشتركين في خطة الضمان الممتد التي توفرها الشركة، في حين لم يُكشف حتى الآن عن السعر المقرر للعملاء الذين لا تشملهم هذه التغطية.
ومن شأن هذه الميزة معالجة إحدى المشكلات الشائعة في الهواتف القابلة للطي، إذ قد يصبح أثر الطي أكثر وضوحًا مع الاستخدام ومرور الوقت. ورغم أن استبدال الطبقة الخارجية لن يلغي الانحناء الفعلي الموجود في الشاشة نفسها، فإنه يمكن أن يمنح الشاشة الداخلية مظهرًا أكثر حداثة ويقلل من وضوح أثر الطي.
ولا تزال هناك تفاصيل غير واضحة بشأن طريقة إجراء عملية الاستبدال، بما في ذلك ما إذا كان بإمكان المستخدمين تنفيذها بأنفسهم في المنزل، أم أنها ستتطلب زيارة أحد مراكز أو مقدمي الخدمات المعتمدين.
ومن المقرر أن يبدأ الطلب المسبق على «آيفون ديو» في 16 أكتوبر، ومن المتوقع أن تتضح المزيد من التفاصيل المتعلقة بعمليات الإصلاح والاستبدال مع اقتراب طرح الهاتف ووصوله إلى المتاجر.








