
يمنح تطبيق «واتساب» الآباء مزيدًا من التحكم في حسابات أبنائهم المراهقين، بعدما أعلن في 30 سبتمبر عن إطلاق أدوات جديدة للرقابة الأبوية.
وتستهدف الأدوات الجديدة المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا، على أن يكون عمر الوالد 18 عامًا على الأقل. ويتطلب تفعيلها موافقة الطرفين على ربط الحسابين، ما يعني أن الوالد لا يستطيع تشغيل هذه الميزات دون علم المراهق.
أما الأطفال دون سن 13 عامًا، فلديهم بالفعل حسابات يمكن للوالدين إدارتها وفقًا لإعدادات «واتساب».
التحكم في المجموعات والحالة وصورة الحساب
تتيح أدوات الرقابة الجديدة للآباء تحديد من يمكنه رؤية صورة الحساب الخاصة بالمراهق، وكذلك من يستطيع إضافته إلى المجموعات.
وفي حال أراد المراهق تخفيف بعض هذه القيود، يتعين عليه الحصول على موافقة والده عبر رمز PIN يحدده الوالد.
كما يتلقى الآباء إشعارات عند انضمام المراهق إلى مجموعة أو مغادرتها، إضافة إلى تنبيهات عند وصول عدد أعضاء المجموعة إلى 30 أو 100 أو 250 عضوًا.
ويمكن للآباء أيضًا التحكم في طريقة استخدام المراهق للقنوات، وتحديد تحديثات الحالة التي يمكنه رؤيتها، وكذلك الأشخاص الذين يمكنهم مشاهدة تحديثاته.
إعداد أكثر تشددًا لـ«Meta AI»
تتضمن أدوات الرقابة الجديدة أيضًا إعدادات خاصة بمساعد «Meta AI»، حيث يمكن للوالدين الاختيار بين الإعداد الافتراضي للمراهقين الذين تبلغ أعمارهم 13 عامًا فأكثر، وخيار أكثر تشددًا يحمل اسم «المحتوى المحدود».
ولا يوضح «واتساب» بشكل كامل الميزات التي يتم تعطيلها عند اختيار الإعداد الأكثر تشددًا، إلا أن بعض التقارير تشير إلى أنه يحد من الميزات التي تعتمد على المعالجة الخاصة، مثل الدردشة المتخفية وملخصات الرسائل.
وبالتالي، يمكن للآباء الراغبين في الحد من استخدام «Meta AI» لدى أبنائهم اختيار إعداد «المحتوى المحدود».
ما الذي لا يستطيع الآباء رؤيته؟
رغم اتساع نطاق أدوات الرقابة، تظل محتويات محادثات المراهقين خاصة، إذ تستمر الرسائل والمكالمات في الاستفادة من التشفير من طرف إلى طرف.
ولا يستطيع الآباء قراءة الرسائل أو الاستماع إلى المكالمات، كما لا يستطيع «واتساب» الوصول إلى محتوى هذه الاتصالات. وتتركز صلاحيات الرقابة الجديدة على جهات الاتصال والمجموعات وإمكانية الظهور وإعدادات الخصوصية، وليس على محتوى المحادثات.
ولم يحدد «واتساب» موعدًا موحدًا لإتاحة هذه الميزات في جميع المناطق، مشيرًا إلى أنها تُطرح تدريجيًا وقد لا تكون متاحة بعد في بعض الدول. كما يتعين أن يعمل هاتفا الوالد والمراهق بأحدث إصدار من التطبيق على نظامي أندرويد أو آيفون.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار «ميتا»، المالكة لـ«واتساب» وفيسبوك وإنستغرام، في تطوير أدوات تستهدف تعزيز الرقابة على استخدام المراهقين لخدمات التواصل الاجتماعي.
وفي سياق متصل، يختبر «واتساب» إعدادًا جديدًا للمحادثات الفردية، مع توجه لإعادة تسمية ميزة «Advanced Chat Privacy» إلى «Restricted Chat» أو «المحادثة المقيدة».
وتمنع المحادثة المقيدة حفظ الوسائط تلقائيًا في معرض الصور، كما تمنع تصدير المحادثة واستخدام ميزات «Meta AI» داخلها، وتبقي المحادثة متاحة على الهاتف الأساسي فقط.








