
بقلم: محمد فتحى السباعى
افهميني…
شوفي فيّا اللقطة الفاضلة، مش دايمًا بان
الخوف ممثل، وأنا كنت ف المشهد…
بس ما وضحتش الوجع في العنوان
خبّي من قلبك ضي ناقص
الإضاءة مغيّمة، والحلم باصص
على صورة ضايعة بين كلمتين
حب وعدلة… بس الحبر اتقلّب طين
الزيف راح، والعتمة سايبة
بس جوايا نور… يمكن غايب
ما حسبتهاش، كنت بلعب دور
في مسرح الحياة، والدم بيغني النور
شهيد ورا الكواليس ساكت
دم الحسين؟ بيعزف فييّ حاجات
ضحكة خايفة، مغدورة، ساكنة
ونفسها الزمن يرجع ثانية
سامحيني لو ماعرفتش أكون
النور اللي تحلمي بيه ف العيون
أنا في الموج… والسفينة تايهة
ونوح سايبني، والسماء سايبة
سامحيني، رجعي قلبي
من بعد ما الوقت قتلني
مفيش مجادلة، مفيش معادلة
بس الحب ف قلبي صورة كاملة
يهوذا خان… وبكى على صليبه
والمجدلية، عينها كأنها غريبة
متعهد أماني… خرسا
والشوق ساكن دمعة مبتورة
في الميزان؟ كنت عاشق وعدلة
ضاعت سنين، والروح محتاجة هدنة
كيد الأبالسة لعب لعبته
وانا واقف ف المحكمة مستني حكمة
كلنا رمينا دلو ف البير
بس الحقيقة؟ ماعجبتناش كتير
والحكم؟
آخر الجلسة… بلا تأجيل
يسوع قال: محبة
وسيدنا النبي صراط للنور… مش مجاملة
كلهم دعوا للسلام، واحنا…؟
كل يوم حرب داخلنا قاتلة
سامحيني لو الصوت اتأخر
لو القلب ما نطقش إلا لما اتكسر
رجعي يا نوح… خُدنا في السفينة
قبل ما نغرق ف آخر مشهد من المدينة
سامحيني
سامحيني
سامحيني…








