
بقلم: محب غبور
رئيس التحرير
شيوخ الإخوان وحماس يهينون مصر بمظاهرات عارمة أمام سفارة مصر بتل أبيب مطالبين برفع الحصار وإدخال المساعدات ولم يطالبون اسرائيل بفك الحصار والاحتلال وكان مصر بيدها مفتاح الحل ونسى الجميع أن حماس الارهابية هى من جر المنطقة الى حرب لا تنتهي وحصار وتجويع اهل غزه بمحادثات ادعاءات وشعارات ثورية كاذبة لزج مصر الى حرب تدميرية تحت شعار فلسطين والاسلام ونسى هؤلاء المنافقين ان الدوله العربيه والاسلاميه الوحيدة التى وقفت أمام المجتمع الدولي للاعتراف بالحقوق المشروعة لشعب فلسطين هى مصر،بلا شعارات كاذبة او إملاءات سياسية دخلت حروب كثيرة من أجل فلسطين خسرت المليارات وقوتها العسكرية واستشهد أكثر من 100 ألف شهيد ومصاب وتدمير مدن القناه وإغلاق قناة السويس واحتلال سيناء ونهب ثرواتها ولكن أين حماس والمنظمات الفلسطينية او الكيانات الايديولوجية التى صبغت العقول الصبغه الدينيه ؟ النتيجة مزيد من القتل والتدمير والتجويع والتهجير انتم لا تمثلون الشعب الفلسطينى انتم مجموعه من العصابات وقطاع الطرق

هل رحلة سلاح حزب الله قد شارفت الانتهاء ؟
بعد أقل من 24 ساعة على اتخاذ مجلس الوزراء اللبنانى قرار تكليف الجيش اللبناني إعداد خطة لتقدم للحكومة بحلول نهاية الشهر الحالي، هدفها تنفيذ قرار “حصر سلاح حزب الله ” بيد الدولة قبل نهاية العام الحالي، وهذا أضعف الإيمان عندما يراد إقامة دولة طبيعية مكتملة الأركان، وبعدما أصدرحزب الله موقفاً تفجيرياً يرفض الاعتراف بشرعية القرار، أصدر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بياناً عنيفاً ضد قرار الحكومة اللبنانية، معتبراً أنه سيفشل، ومعلناً أن الحزب المشار إليه قد استكمل إعادة بناء قدراته العسكرية، ومؤيداً إياها في العودة إلى الساحة أي إلى الحرب التي لا تنتهي. والحقيقة أن موقف وزير الخارجية الإيراني العنيف من الناحية الدبلوماسية أثبت أن مصير السلاح في لبنان لا يزال بيد طهران، وأن التفاوض بشأنه يكون بجلوس الولايات المتحدة إلى الطاولة مع إيران؛ لا تزال تتعامل مع الساحة اللبنانية على أنها ساحة إيرانية، وذلك على الرغم من نتائج الحرب الأخيرة بين إسرائيل و”حزب الله”. وفي مطلق الأحوال، فإن أهم ما حصل في بيروت هو بروز شجاعة حكومية لبنانية مستجدة في التصدي لمشروع السلاح غير الشرعي، ومفاجأة الطرف المهيمن على البلاد بقوة السلاح أن شيئاً ما قد تغير في العمق، بحيث إنه ما عاد بالإمكان متابعة السير على الطريق الانحداري الذي كان لبنان لا يزال يسير عليه منذ أكثر من عقدين كاملين.
وللتذكير فإن مرحلة طغيان السلاح غير الشرعي دامت أربعة عقود، لكنها في العقدين الأخيرين تفاقمت من حيث انعكاساتها على الانتظام العام في لبنان. فقد شهدت المرحلة المذكورة اغتيالات سياسية كبيرة في لبنان بين 2004 و2013، كما شهدت غزوات مسلحة ودموية قامت بها ميليشيات السلاح غير الشرعي، وشهدت إشعال فتيل حربين مدمّرتين مع إسرائيل لم يكن للبنانيين أي قول فيهما.تحطمت قوة الحزب العسكرية، وأصيب أبناء بيئته بخسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. لكن المستغرب هنا أن هؤلاء الذين رفضوا الاستماع إلى صوت العقل يغامرون مرة جديدة، ليس بحرب جديدة، بل بالتسبب بانقسام كبير في الداخل اللبناني. فالغالبية العظمى من اللبنانيين ترفض السلاح والمغامرات العسكرية التي لا نهاية لها.
انتهت مرحلة التعاطف مع قوة متهورة وغير عاقلة ومعتدية على أبسط حقوق اللبنانيين في العيش بسلام. لقد طفح الكيل من هذا الحزب الذي شكل ويشكل أكبر خطر على لبنان واللبنانيين!






