
بقلم: محب غبور
رئيس التحرير

تم تعيين السفير تامر كمال المليجى مساعد وزير الخارجية والهجرة للشؤون القنصلية فى الخارج قنصلا عاما لجمهورية مصر العربيه بنيويورك خلفا للسفيرة هويدا عصام لبلوغها سن التقاعد وسيبدأ سيادته مهام عمله بالقنصلية المصرية يوم 5 سبتمبر الشهر القادم … ونحن بدورنا نرحب بقدومه وتولى مهام منصبه الجديد مع تمنياتنا له بالتوفيق فى عمله الدبلوماسى والقنصلى لما له من باع وخبرة كبيرة فى العمل الدبلوماسى بوزارة الخارجية والهجرة حيث تبوأ عدة مناصب منها سفيرا لمصر فى غينيا ومساعدا لوزير الخارجية والهجرة لشؤون القنصلية ايضا نناشد الجاليه المصريه بالتعاون مع سيادته فى هذه المرحله العصيبه التى تمر بها مصر على الصعيد الدولى والعربى والتغيرات الجيوسياسية والمساهمة أيضا فى تسهيل مهمتنا وتبسيط العمل القنصلى لما يسهل من انهاء كافة الاجراءات القنصلية المتعلقة لأبناء الجالية وذويهم بمصر ونتقدم بخالص الشكر للسفير هويدا عصام بعد نهاية مدة عملها بقنصلية نيويورك مع تمنياتنا لها بالتوفيق
نهاية خدمة السفيرة هويدا عصام بعد أربع سنوات عجاف

لم يعد ومن وقت طويل لاول مره منذ 30 سنه اى علاقه لى بالقنصليه المصريه بنيويورك وما تقوم به السفيره هويدا عصام من تجاهل للعمل الصحفى والدور الذى تقوم به الجريده لخدمه الجاليه وجسر التواصل ،والاساسي لربط الجاليه بالقنصليه المصريه ومنذ وصول هذه السفيره والعلاقه بيننا على مسافات بعيده رغم ان ابناء الجاليه يعانون من تقصير القنصليه خاصه فى العمل الادارى وعدم تقديم الخدمات والاوراق المطلوبه بسهوله ويسر او الرقم القومى او الانتخابات او الحضور الى القنصليه لتخليص اوراقهم التى تساهم كثيرا فى زياده العمله الصعبه لمصر بعد غلق أبواب القنصليه فى وجهه ابناء الجاليه منذ وباء كورونا وحتى تاريخه وعلى ابناء الجاليه الالتزام بتعليمات القنصليه وللراغبين فى تحديد موعد لانهاء إجراءات اوراقهم الدخول على الموقع الرسمى الخاص بالقنصليه وهذا الموقع من الصعب فهمه او التعامل معه ورغم ان ابناء الجاليه العديد منهم لا يعرف كيف يدخل على الموقع الرسمى للقتصليه وتحديد ميعاد فكان اتجاههم هو مكالمتى لاكون وسيطا بينهم وبين القنصليه ورغم تعاون المستشار شريف الفخراني نائب القنصل العام بحل هذه المشاكل شاكرا الا ان المشكله مستمره حتى تاريخه رغم ان الادارات جميعها فى امريكا عادت الى طبيعتها قبل كوفيد 19 وفتحت أبوابها الا ان السفيره الموقره لم تلبى نداءات الجاليه او الجريده بحجه الالتزام بقوانين المبنى وارشاداته ورغم حديثى معها عن فتح أبواب القنصليه امام ابناء الجاليه أصرت على موقفها سمحت بنشر رقم تليفونها الخاص على صفحات الجريده وعلى ابناء الجاليه الاتصال بها مباشره ولكن للأسف كل متصل بها اما لاترد او فى حال ردها تبلغ المواطن المصرى بالدخول على موقع القنصليه وتحديد موعد كما ان القنصليه تليفوناتها التسعه لا ترد على اى شكوى او تحديد موعد للحضور إليها بحجه ان القنصليه المصريه تعمل لصالح ابناء الجاليه فى 11 ولايه بالساحل الشمالى ويبقى الوضع على ما هو عليه حتى تنتهى ولايتها التى قاربت على الانتهاء، خلال الشهور المقبله …خلال الأربع سنوات الماضية كانت سنوات عجاف لم نرى لها اى أعمال تستحق النشر والمتابعه لان الجالية يئست من كثرة الشكاوى ولا حياه لمن تنادي لتنتهى فترتها فى انتظار سفير جديد قد يساهم فى عودة القنصلية الى وضعها الصحيح لخدمة ابناء الجالية …….
